مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دارالعلوم ديوبند ، جمادى الثانية 1431 هـ = مايو - يونيو 2010م ، العدد : 6 ، السنة : 34

الفكر الإسلامي

 

من عجائب قدرة اللَّه

 

بقلم : الكاتب الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن سعد الشويعر

                                                                        الرياض ، المملكة العربية السعودية

 

كل ما خلق الله: صغر أو كبر، عظم في نفوسنا، أو ازدرته العيون من الكائنات، فهم أمم أمثالنا، لا نعرف الحكمة التي أوجدها الله سبحانه من أجلها، إلاّ من فحوى هذا النصّ الكريم: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُوْدَ رَبِّكَ إِلا هُوَ) (31) سورة المدثر.

     إذ كلّ ما في الوجود من مخلوقات الله، ممّا نحسّه أو لا نحسّه، سواء كبرُ حَجْمه، أو تضاءل في العين لصغره، وازدرائها له، فإنّ الإنسان مأمور بإجالة فكره، لتقوية إيمانه، بإدراك عظمة الله، وحكمته حيث لم يخلق شيئًا عبثًا.

     ذلك أن الكائنات الحيّة، سواء في أنفسنا أو في مجتمعاتنا، أمم أمثالنا، وإن خَفِيْت علينا الحكمة التي أوجدها الله من أجله، فلا يجب أن نستهين بها، ولله الحكمة البالغة سبحانه؛ بل ندرك من بعض الحوادث طرفًا ينبّه أذهان الغافلين، وضآلة الجبابرة المتعاظمة في أنفسهم، بما وصل إلينا علمه: (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) (85) سورة الإسراء.

     - فهذه قصة الملك (نمرود)، الذي كان في عهد خليل الرحمن عليه السلام، وكان قد أدّعى الرّبوبيّة، في منازعته لله سبحانه ملكوته، في ربوبيّته وإلا هيّته، جلّ وعلا، حيث غلبه الغرور بملكه الواسع، كما قيل: إنّه ملك الدنيا كلّها، وطال ملكه فيها، كما قال مجاهد: ملك الدنيا مشارقها ومغاربها أربعة: مؤمنان وكافران، أما المؤمنان فهما: سليمان بن داود نبي الله، و ذوالقرنين الذي جاءت قصته في سورة الكهف، والكافران هما: نمرود وبختنصر – والله أعلم –.

     قال زيد بن أسلم: فبعث الله إلى الملك الجبّار (نمرود)، مَلَكاً يأمره بالإيمان بالله، فأبى عليه، ثم دعاه الثّانية، ثم الثالثة فأبى، وقال أجمِعْ جموعَك، وأُجمع جموعي، وكان المَلَكُ جاء يدعوه في هيئة بشريّة، فجمع النمرود جموعه وجيوشه وقت طلوع الشمس، وأرسل الله إليهم بابًا من البعوض، بحيث لم يروا الشمس، وسلطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودماءهم، وتركتهم عظامًا بادية، ودخلت واحدة منها في منخري الملك (نمرود) فمكثت فيهما أربعمائة سنة، وكانت أعمار الأمم السابعة طويلة، عذّبه الله بها في الدنيا، فكان يُضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة حتى أهلكه الله (ينظر تفسير ابن كثير مؤسسة الرسالة ص 203، 204).

     ذلك أن البعوض جند من جند الله – رغم ضآلته – التي لا يعلمها إلاّ الله سبحانه.

     وما الجراثيم والفيروسات وغيرها، مما لايُرٰى بالعين المجردة، إلا جند من جند الله، فمنها النافع ومنها الضارّ، يسلّطها سبحانه على من يشاء لقوله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلا هُوَ) (سورة المدثر الآية 31).

     وهذه الجنود وإنْ لم تكن مكلّفةً بشرع، شأنها شأن العجماوات؛ فإنّها عابدة لربّها، وطائعة له، (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) (سورة الإسراء الآية44) وهو سبحانه لا يخفى عليه شيء قد أحاط بكل شيء علمًا.

     فمن هذه الكائنات الدقيقة، التي يأخذ المسلم منها عظةً، وإيمانًا بالخالق سبحانه، ومن عجائب ما فيها، قدرة الله المتناهية في كل أمر، منها ما يُدْرَكُ بالإحساس وله منافع في تلاقح الأشجار وجودة الثّمار، وإزالة بعض الأمراض، ومكافحة الأوبئة، وغير ذلك، حسب ما بدأ يتكشّف للإنسان، ومنها ما لايُدْرَكُ، ولكنّه عالم مستقل بذاته. فمثلاً الطير الأبابيل التي جاء ذكرُها في سورة الفيل، قد سلطها الله على (أبرهه) الذي جاء بقوّته العظيمة، وفيله الجبّار، لهدم بيت الله الكعبة المشرفة، طغيانًا وعلوًا، معتمدًا على قوّته المادّية، وتجاهل قدرة الله وعظمته سبحانه، وأخذ في طريقه إبلاً لجدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد المطلب، فجاء إليه يطلب منه الإفراجَ عن إبله، التي أخذها. إلا أن أبرهه استخفّ به، وقال: لقد هُنْتَ في عيني، فقد جِئْتُ لهدم بيت فيه عزّتك وشرف قومك، ولم تهتمّ به، وجئْتَ من أجل إبلك؟.. وأمر بإعطائه إبله.

     فقال عبد المطلب: أنا ربّ الإبل، وللبيت ربّ يحميه.

     فحرّك أبرهه قواته المتناهية، وفي المقدمة فيله الكبير، وسلّط الله على الجموع الطّاغية، جندًا من جنده، طيورًا صغيرةً، جاءت من جهة البحر، ترميهم بحجارة من سجّيل، حيث اختلف بعض مفسري العصر الحاضر، في كُنْه هذه الطيور وما تحمله، وما تأثيرها بالمدرسة العقلية، التي كان يتزعَّمها محمد عبده شيخ الأزهر، فمنهم من قال: هي الجراثيم التي أحدث فيهم مرض الجدري، والحصبا ومنهم من قال: إنّها الجراثيم والفيروسات، التي تُحْدِثُ الأمراض، وينقلها البعوض والذباب، اللّذين عنوها بالطير، ومنهم من فسّرها بالماديات فوصف هذه الطير بالبعوض، والبراغيث إلى آخر ما خاضوا فيه بالمادّيات المحسوسة.

     وقد توسع سيد قطب – رحمه الله – في مناقشة هذا الأمر، نجتزئ من ذلك قوله في الظلال، ولراغب الزيادة عليه مراجعة الجزء 30 منه.

     فهو يقول: فالقرآن يردّ الناس، إلى سنن الله الكونية، باعتبارها القاعدة الثابتة المطرّدة، المنظّمة لمفردات الحركات والظواهر المتناثرة.

     ولكن مواجهة ضغط الخرافة من جهة، وضغط الفتنة بالعلم من جهة أخرى، تركت آثارها في تلك المدرسة، من المبالغة في الاحتياط، والميل إلى جعل مألوف السّنن الكونيّة، هو القاعدة الكليّة لسنة الله، فشاع في تفسير الأستاذ الشيخ: محمد عبده، كما شاع في تفسير تلميذيه، الأستاذ الشيخ محمد رشيد رضا، والأستاذ الشيخ عبد القادر المغربي – رحمهم الله جميعًا – شاع في هذا التفسير الرّغبة الواضحة في ردّ الكثير، من الخوارق إلى مألوف سنة الله، دون الخارق منها، وإلى تأويل بعضها، بحيث ما يسمونه (المعقول)، وإلى الحذر والاحتراس الشّديد، في تقبّل الغيبيّات.

     ومع إدراكنا وتقديرنا، للعوامل البيئية الدّافعة، لمثل هذا الاتّجاه؛ فإننا نلاحظ عنصر المبالغة فيه، وإغفال الجانب الآخر، للتصوّر القرآني الكامل، وهي طلاقة مشيئة الله وقدرته، من وراء السنن التي اختارها الله، سواء المألوف فيها للبشر أو غير المألوف، هذه الطّلاقة التي لا تجعل العقل البشري هو الحاكم الأخير، ولا تجعل معقول هذا العقل، هو مردّ كل أمْرٍ، بحيث يتحتم تأويل، ما لا يوافقه، كما يتكرر هذا القول في تفسير أعلام هذه المدرسة. هذا إلى جانب أنّ المألوف من سنة الله ليس هو كما يتكرر هذا القول في تفسير أعلام هذه المدرسة. هذا إلى جانب أنّ المألوف من سنة الله ليس هو كل سنة الله، إنما هو طرف يسير لايفسّر كلّ ما يقع من هذه السنّن في الكون، كلّ ذلك دليل على عظمة القدرة والقادر سبحانه (الظلال 254 ج 30).

     وقد توسّع سيد قطب في تفسير هذه السورة وغيرها، ليبيّن أن البشر يجب ألاّ يخضعوا الآيات الكونيّة، لمفهوم عقولهم؛ لأنّهم (مَا قَدَرُوْا اللهَ حَقَّ قَدْرِه) وإنّما ينبغي تسليم الأمور في الغيبيّات، لمشيئة الله وقدرته، وعدم إخضاعها لأحاسيس البشر الضّعيفة القاصرة، وخاصةً في كل كائن ضعيف في نظرنا، خلقه الله، خاصّةً وأننا لا ندرك أمورًا كثيرةً، منها تسبيح هذه المخلوقات المتناهية في الصّغر، يقول سبحانه: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحَ بِحَمْدهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)(44) سورة الإسراء.

     وقد بان لنا شيء من بعض لُغات هذه الكائنات الحيّة، التي بدأ المختصون في علم الحيوان، يفكّون – بما عملهم الله – رموزها، ليلجوا بابًا كان مجهولاً ماوراءه، وهذا من علم الله الذي يفتحه لمن يشاء مِنْ عباده، حتى يزداد الإيمان بالله، وعجائب قدرته، مثلما علمّ الله أنبياءه، ما لم يعلمونه، وقال عن صفوته من خلقه صلى الله عليه وسلم، وهو الأميّ: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ) (113 سورة النساء).

     ففهم لغة جذع النخلة، الذي كان يخطب عليه، فحّن كالطفل بعدما تركه للمنبر الذي عمِل له، فضمّه حتى هدأ، ومثل ما قال للجبل الذي اهتزّ، وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر وعثمان، وقال له: (اهدأ ثبير فإنّما عليك: نبيّ وصدّيق وشهيدان).

     وغير هذا من الوقائع التي تبرز فيها الخوارق التي هي من عجائب قدرة الله، وتزيد المتأمل يقينًا وإيمانًا بقدرة الله جلّ وعلا، وعبرةً توصل اليقين، وعبرةً لمن أراد أن يعتبر، مثلما قال الله في قصة إحياء الموتى، على لسان نبيّ الله إبراهيم عليه السلام، لـمّا سأل ربّه: كيف يحي الموتى.؟ فقال الله: (أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) (260 سورة البقرة).

     فأرشده ربه إلى طريقة حسّية، تثبت إيمانه، وهي أيضًا من الخصائص التي منحها الله لنبيّه، عيسى ابن مريم عليه السلام.

     وعلّم الله نبيّه سليمان عليه السلام، منطق الطير، ولغة النمّل ومخاطبة الهدهد، فقد جاء في الكتاب الكريم، قول النملة وهي من أصغر مخلوقات الله لما شاهدت، جحافل موكب النّبيّ سليمان: من الجن والإنس والطير وغيرها، موجهة القول لعالم النمل ومحذّرة: قالت نملة: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوْا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُوْنَ) (النمل الآية18).

     وقد استدل بعض المحقّقين من كلمة (لا يَحْطِمَنَّكُمْ)، أن عالم النمل مخلوق من مادّة زجاجيّة؛ لأنه هو الذي يتحطّم، ولو كان من عظام أو حديد لجاءت عبارة أخرى: كالتكسير والتمزّيق وما إليها.. والله أعلم.

     ثم استمرّت الآية الكريمة، في استكمال حديث النملة، وانعكاسه على سليمان عليه السلام، فكان الردّ من سليمان الذي أسمعه الله إيّاه على قولها: (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) (سورة النمل، الآيتان 18، 19).

     قال ابن كثير في تفسيره رحمه الله على هذه الآية الكريمة: إن وادي النمل هذا كان في أرض الشام، وأن هذه النملة كانت ذات جناحين كالذّباب أو غيره، وعن نوف البكّالي أنه قال: كان نَمْلُ سليمان أمثال الذباب، والغرض أنّ سليمان عليه الصلاة والسلام، فَهم كلامها، وتبسّم ضاحكاً من ذلك، وهذا أمر عظيم جدًا، ثم أورد حكايةً بسندها إلى الصدّيق، بأن سليمان عليه السلام، خرج يستسقي فإذا هو بنملة مستلقية على ظهرها، رافعة قوائمها إلى السماء، وهي تقول: (اللهم إنا خلق من خلقك، ولا غنى بنا عن سقياك، وإلاّ تسقنا نهلك فقال سليمان: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم). ثم أورد حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قرصت نبيًا من أنبياء الله نملة، فأمر بقرية النّمل فأحرقت، فعاتبه ربه، بأن أوحى إليه: في أنْ قرصتك نملة، تهلك أمة من الأمم تسبح؟، فهلاّ نملة واحدة) تفسير (ابن كثير3: 361).

     فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد خاطب جبل ثبير لمّا ارتّج فسكن، وجذع النخلة الذي كان يخطب عليه لمّا تحوّل عنه إلى المنبر، عندما حنّ إليه، فنزل من المنبر الجديد، وضمه إليه حتى سكن وهدأ.. والجمل الذي شكا إليه ظلم صاحبه (فنقل شكواه) فإنّ موسى عليه السلام، وكان حييًا، ولا يحبّ أن يطلّع على عورته أحد، ويتستر عند الوضوء والغسل، بخلاف معهود قومه، فأشاعوا عنه أشياء ذكرها المفسرون للآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِيْنَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللهِ وَجِيهًا) (سورة الأحزاب الآية69).

     ومما قالوه هم عنه إنه آدَر، قال ابن الجوزي في تفسيره: فذهب يومًا يغتسل، ووضع ثوبه على حجر ففرّ الحجر بثوبه، فخرج في طلبه، ومرّ به على مجمّع لبني إسرائيل، فرأوه وقالوا: والله ما به من بأس، والحديث مشهور في الصحاح كلّها من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ثم قال: قال ابن قتيبة: والآدر عظيم الخصيتين، بمرض فيهما: [زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي 6:425]. وقد بعث لي أحد الإخوان، من القاهرة قصاصةً من جريدة الأهرام القاهرية تاريخها 20-12007م فيها قصة سليمان مع النملة، وهذا نصّها: ذكروا أن سليمان كان جالسًا على شاطئ بحر، فبصر بنملة تحمل حبة قمح، تذهب بها نحو البحر، فجعل سليمان ينظر إليها، حتى بلغت الماء، فإذا بضفدعة أخرجت رأسها من الماء، ففتحت فاها فدخلت النّملة مع حبّتها، وغاصت الضفدعة في البحر، ساعات طويلة، وسليمان يتفكر في ذلك متعجبًا، ثم خرجت الضفدعة من الماء، وفتحت فاها، فخرجت النملة، ولم تكن معها الحبة.

     فدعاها سليمان عليه السلام وسألها عن شأنها وأين كانت؟ فقالت يا نبي الله، إنْ في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوّفة، وفي جوفها دودة عمياء، وقد خلقها الله هناك، فلا تقدر أنْ تخرج منها، لطلب معيشتها، وقد وكّلني الله برزقها، فأنا أحمل رزقها، وسخّر الله تعالى هذه الضفدعة، لتحملني، فلا يضرني الماء في فيها، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها، ثم إذا أوصلت رزقها إليها، وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها، فتخرجني من البحر هذه الضفدعة كما ترى.

     فقال سليمان عليه السلام: وهل سَمِعْتِ لها من تسبيحة؟ قالت: نعم تقول: يا من لا ينساني في جوف هذه اللجّة، برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك أ. هـ.

     وعجائب قدرة الله في مخلوقاته، نماذجها كثيرة لا تُعَدُّ ولا تُحْصىٰ، وأكتفي بهذه النّماذج التي نرجو أن يكبر إيماننا بالله وبقدرته، وأن يزداد رسوخًا ويقينًا والشاعر يقول:

وفي كل شيء له آية       تدلُ على أنه الواحدُ