مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دارالعلوم ديوبند ، جمادي الثانية 1432هـ = مايو 2011م ، العدد : 6 ، السنة : 35

 

 

الفكر الإسلامي

 

 

 

 

 

حسن الصحبة في أدب القرآن والسنة

 

                                                                                                   بقلم: الدكتور عبد الغفار عبد الرحيم

 

 

 

 

 

 

        من أرفع النماذج الإِنسانية في أدب الصحبة نموذج ضربه لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبوبكر، وكأن صدق المحبة وإخلاص المودة وكمال المحبة يجعل من ذلك صورة مشرقة لايراها أو يتملاها مسلم إلا وأخذ لنفسه منها أكمل أسوة في مكارم الأخلاق.

        وذلك ما صح عن سعيد بن المسيب قال: أخبرني أبو موسى الأشعري رضي الله عنهم جميعًا أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقلت: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأكونن معه يومي هذا، قال فجاء المسجد فسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: خرج ووجهه هاهنا، فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس.

الإِذن والبشريات

        فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، فتوضأ فقمت إليه فإذا هوجالس على بئر أريس وتوسط قُفَّها وكشف عن ساقيه ودَلاَّهُمَا في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عند الباب، فقلت: لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبوبكر فدفع الباب فقلت: من هذا؟، فقال: أبوبكر، فقلت: على رسلك ثم ذهبت فقلت: يا رسول الله! هذا أبوبكر يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة، فدخل أبوبكر عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القُفِّ، ودلّى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرًا يريد أخاه يأت به فإذا إنسان يحرك الباب، فقلت من هذا: فقال: عمر بن الخطاب، فقلت: على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه فقلت هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فجئت فقلت له: ادخل وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القُفِّ عن يساره، ودلّى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرًا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقلت من هذا: فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فجئت فقلت له: ادخل وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القُفّ قد مُلئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر، قال سعيد بن المسيب: فأولتها قبورهم(1).

        أما عمر رضي الله عنه وحسن صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيطول فيه الكلام ويطول، وحسبنا نموذج واحد من ذلك أن عمر ينكر أية مهابة أو تكريم له في وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحدًا أولى بذلك منه.. وهذا من حسن الأدب وكمال الصحبة وتمام الأخلاق، لما صح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، فقال عمر: فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله، ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقلن: نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيه يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده مالقيك الشيطان سالكاً فجّاً قط إلا سلك فجاً غيرَ فجك: (رواه البخاري)(2).

        نزل القرآن يصور حال أولئك الذين أحسنوا صحبة إخوانهم وأكرموا وفادتهم وضيافتهم من الذين تبوؤا الدار والإيمان لإخوانهم المهاجرين الذين هجروا ديارهم وأموالهم وأهليهم فكانوا لهم وطناً وأهلاً وإخوانًا، وذلك قوله تعالى:

        ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (سورة الحشر – آية:9)

صورة حية

        نحن أمام آية كريمة جمعت من مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات وصدق الإيمان ما يعطى صورة حية لحسن المحبة وجمال العشرة بين رجال جمع الله بينهم على الحق، وأضاء قلوبهم بنوره، وهداهم إلى صراط مستقيم أدى بهم إلى الإيثار ولو كانوا في حاجة ماسة إلى ما يقدمون.

        ذلك أنهم تغلبوا على أرذل عناصر النفس البشرية وأسوئها، ألا وهو الشح، فلما وقاهم الله شح أنفسهم وبرئت نفوسهم من كزازتها وأنانيتها كانت صحبتهم ورعايتهم وحبهم لإخوانهم المهاجرين على نحو واضح في الآية الكريمة.

        أما الشح فله مفهوم يختلف عن البخل، إذ الشح هو إما أن يكون بمعنى الظلم للغير وأكل مال لا يحل، فهو يشح على ما في أيدي الناس حتى يأخذه.

        وأما البخل فهو إنما يبخل على ما في يده؛ فقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلاً قال له: إني أخاف أن أكون. قال هلكت. قال وماذاك، قال: إني سمعت قوله تعالى: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (سورة التغابن آية:16)

        وأنا رجل شحيح لا يكاد يخرج مني شيء، فقال له ابن مسعود رضي الله عنه: ليس ذاك بالشح؛ ولكنه البخل ولا خير في البخل، وإن الشح الذي ذكره الله تعالى في القرآن أن تأكل مال أخيك ظلمًا.(3)

        وروى أيضًا: أن الشح هو أن تطمح عين الرجل إلى ما ليس له.

في الجانب الأسرى

        إن مكارم الأخلاق في الإسلام تُعْنَىٰ بالجانب الإنساني الاجتماعي الذي يتصل به الجانب الأسري. والخلق الذي نعالجه الآن له حظ كبير في هذا الجانب، أعني جانب الأسرة حيث جعل الإسلام حسن الصحبة بين الزوجين وبين الوالدين وبين جميع أفراد الأسرة أساسًا لنجاحها ودوامها وقيامها برسالتها.

        أما بين الزوجين فإن الله تعالى سمى الزوجة صاحبة فقال تعالى: ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَٰحِبَةٌ﴾ (سورة الأنعام آية: 101)

        وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنَّهُ تَعٰلىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَـٰحِبَةً وَلاَ وَلَدًا﴾ (سورة الجن آية: 2)

        وقال تعالى: ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَـٰحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾ (سورة المعارج آية:11 ، 12)

        وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْـمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَـٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ (سورة عبس آية: 34-37)

        وبيّن القرآن البيان الأوفى في حسن صحبة الصاحبة (الزوجة) في قوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَنْ تَكْرَهُوْا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (سورة النساء آية:19)

        وقوله تعالى: ﴿وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾ (سورة النساء آية:32)

        وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصّٰلِحٰتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ﴾ (سورة النساء آية: 34)

        ويمكن أن نخرج من هذا البيان الرباني الجامع بعدة قواعد تقوم عليها الحياة الزوجية:

        أولاً: على الرجال أن يعاشروا زوجاتهم بالمعروف.

        ثانيًا: على المرأة أن تطيع زوجها اتباعاً لأمر الله عز وجل ثم لِحَقَّهِ عليها حفاظاً على حسن الصحبة.

        ثالثًا: على الرجال والنساء كليهما أن يرضخوا لحكم الله تعالى وأمره ولا يتطلع أحد إلى ما خص الله تعالى به الآخر وفَضَّلَهُ عليه به.

        بهذا نكون قد فهمنا أمر الله تعالى كما جاء في الكتاب العزيز في حسن الصحبة للزوجة.

من هدي السنة

        أما ما يتعلق بحديث وأمر السنة المشرفة بذلك فهو كما يلي:

        صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره واستوصوا بالنساء خيرًا فإنهن خُلقن من ضِلَعْ وإن اعْوَجَ شيء في الضِلَعِ أعلاه فإن ذهبت تُقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا» (رواه البخاري ومسلم)(4).

        وإن من حسن الصحبة بين الزوجين وحقوق كل منهما على الآخر أن يحفظ كل سر صاحبه، وهل من أخطر وأبشع ما يقع فيه بعض الرجال والنساء من حيث يدرون أو لا يدرون أو يتندرون ما يكون من إفشاء الرجل سر زوجته أو قيامها هي بذلك، لما صح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم ينشر سرها.(5) أخرجه مسلم وأبوداود.

        أما حسن الصحبة مع الوالدين أي على الولد لوالديه أحدهما أو كلاهما فالأمر فيه على غاية الأهمية، كما أنه واضح لا يبقى فيه إلا التطبيق والعمل بما علم، ذلك أن القرآن الكريم أفرد آيات متعددة وصحت فيه أحاديث.

        أما الآيات فمنها قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوٰلِدَيْهِ﴾(سورة لقمان آية:14)

        إلى قوله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ (سورة لقمان آية: 15)

        أي أن الأمر بحسن الصحبة للوالدين أمر واجب. إلا في حالة واحدة هي أن يأمراه بشرك عندئذ لا طاعة، ولكن حسن صحبة.

        وهذا له شاهد في أسباب النزول. لما روى أن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه عندما حاولت أمه أن تصرفه عن دينه أعلنها أنه لن يترك دينه مهما حاولت(6)، والقصة واردة في تفسير ابن كثير. أما آية الإِسراء فإنها آية جامعة شاملة لأدب الصحبة للوالدين قال تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صٰلِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ (سورة الإسراء آية: 23-25).

وللناس جميعًا

        إذا تقرر هذا في جانب الأسرة والوالدين فإن لهذا الخلق جوانب أخرى تتسع لتشمل كل جوانب الحياة والأحياء بعضهم مع بعض طالما جمعتهم أخوة ورابطة الإسلام، وذلك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ههنا (ثلاثاً ويشير إلى صدره) بحسب امرئ من الشر أن يَحْقُرَ أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (رواه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ وأبوداود والترمذي)(7). وورد هذا الحديث بروايات وألفاظ أخرىٰ.

        كذلك من حسن الصحبة أنه إذا ضم الناس مجلس اشتركوا في الحديث حفاظاً على مشاعر الجميع، ورعاية لحسن الصحبة بينهم في مجلسهم، وسدا لباب الظن والريبة بينهم لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «إذا كان أو إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث» (أخرجه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ)(8).

        من حسن الصحبة إسداء النصح وإخلاص النصيحة لأن المؤمن مرآة أخيه، وذلك دون تلمس لعيوب الناس أو بحث عن نقائصهم، لما جاء عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه من وصية بعث بها إلى ابنه الحسن قال: «امحض أخاك النصيحة، وتجرع الغيظ فإني لم أر جرعةً أحلى منها عاقبة ولا ألذ مغبة، وَلِن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين لك، وإن أردت قطعية أخيك فاستبق له من نفسك بقية ترجع إليها إن بدا له ذلك يومًا مَا.

        وكما أن النصيحة حق للصاحب على صاحبه فإن كثرة العتاب واللوم سبب للقطيعة وقد قال الشاعر الحكيم:

        إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبا

                       صديقَك لَمْ تَلْقَ الَّذِيْ لاَ تَعَاتِبُهُ

        وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقَذَىٰ

                       ظَمِئْتَ وأيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهُ

        فَعِشْ وَاحِدًا أو صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ

                       مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً ومُجَانِبُهُ

*  *  *

 

الهوامش:

(1)          رواه الترمذي 5/589.

(2)          ورواه مسلم في مختصر المنذري ص 432، والترمذي 5/85.

(3)          تفسير ابن كثير المختصر 3/475.

(4)          اللؤلؤ والمرجان 2/110.

(5)          مختصر مسلم للمنذري ص 215.

(6)          تفسير ابن كثير المختصر 3/65.

(7)          انظر: اللؤلؤ والمرجان 3/190.

(8)          مختصر مسلم ص 376.