4

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، محرم – صفر 1434 هـ = نوفمبر ، ديسمبر 2012م – يناير 2013م ، العدد : 1-2 ، السنة : 37

 

 

انباء الجامعة

 

 

فضيلة رئيس الجامعة يسعد بأداء الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

 

 

 

 

 

سعد فضيلة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني حفظه الله بأداء الحج والعمرة هذا العام 1433هـ مع حرمه وعدد من العلماء الذين صحبوه في رحلة الحج والعمرة المباركة، وقد استغرقت رحلته نحو عشرين يوماً، حيث غادر دهلي يوم السبت 3/ ذوالحجة 1433هـ 20/أكتوبر 2012م و عاد إليها يوم الإثنين: 26/ذوالحجة 1433هـ = 12/نوفمبر 2012م قادماً من المدينة المنورة. وقد مكثف فضيلته فرصةً لا بأس بها في رحاب الحرمين الشريفين، فَرَّغَها كلَّها للعبادة والذكر والتلاوة وعمارتها بأداء مناسك الحج والعمرة، فلم يصرف لحظة منها لأشغال أخرى غير الأعمال التي لاتصنف ضمن العبادة من زيارة العلماء والمثقفين أو رجال الصحافة والإعلام رغم رغبة كثير منهم في الحديث وإجراء الحوار معه حول شؤون الدعوة والتعليم في الهند.

     وكان حفظه الله يودّ أن يطيل مكثه في رحاب الحرمين الشريفين ويسعد بالعبادة في المسجد الحرام والمسجد النبوي لوقت أطول مما سعد؛ ولكن الأعمال الدعويّة والتعليمية الرتيبة الملحّة، ولاسيّما شؤون الجامعة الإسلامية دارالعلوم/ ديوبند اقتضت منه أن يعود إلى الهند خلال وقت محدّد.

     وقد كان حفظه الله مغمورًا بالفرحة عندما زرناه بعد عودته من رحلة الحج شاكرًا لربّه عزّ وجلّ الذي وفّقه لأداء الحج والعمرة: العبادة الجليلة التي يتلهف إليها كل مسلم يؤمن بالله ربًّا وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً. وهي عبادة لا يشبع منها مؤمن بل يزداد رغبة فيها بعد أدائها، وكلما أدّاها اشتاق إلى أدائها مرة أخرى، فقد سبق أن أدّاها حفظه الله أكثر من مرة؛ ولكنّه كان توّاقاً إليها كأنّه لم يسعد بها من ذي قبل.

     هذا، وقد سعد بأداء الحج هذه المرة نائبُ رئيس الجامعة فضيلة الشيخ عبد الخالق السنبهلي حفظه الله على دعوة موجهة لأدائه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله. كما سعد بالحج والعمرة مدعوًا من قبل رابطة العالم الإسلامي وخادم الحرمين الشريفين فضيلة الشيخ السيد أرشد مدني والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي القاسمي أستاذا الحديث بالجامعة، وكذلك سعد بأداء الحج الأستاذ شاه عالم الكوركهبوري القاسمي أحد العاملين في قسم ختم النبوة بالجامعة مدعوًا من قبل خادم الحرمين الشريفين.

     كما سعد بأداء الحج هذا العام عدد من أساتذة الجامعة الذين حالفهم التوفيق الإلهي والذين كان قد كتب لهم الله هذه السعادة، تقبل الله منهم جميعاً، وجعلنا جميعاً من السعداء الذين يُسْعِدُهم الله بالتوفيق لزيارة الحرمين وأداء الحج والعمرة مرّات كثيرة.

*  *  *