مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، ربيع الثاني 1434 هـ = فبراير ، مارس 2013م ، العدد : 4 ، السنة : 37

 

 

محليات

 

 

الهجوم على جماعة دعوية يؤدي إلى توتّر طائفيّ

الإدارة المحلية تنشر في القرية قوات الشرطة بعدد كبير

المتضررون من المسلمين يطالبون بمعاقبة المتهمين ضمن بنود قانونية شديدة

والشرطة تقنع أهالي القرية المسلمين بأنها ستلقي القبض عاجلاً على المجرمين وتعاقبهم بما يستحقون

 

 

 

 

 

 

ميروت إيس إين بي. في قرية «نوادا» إحدى القرى التابعة لإدارة بلدة «سردهنا» إحدى القرى الجامعة في مديرية «ميروت» قام ثلاثة شباب هندوسي بهجوم قاتل على جماعة دعوية توافدت من مدينة «كالكوتا» عاصمة ولاية «بنغال» الهندية ضمن برامج دعوية لجماعة الدعوة والتبليغ الشهيرة التي مقرها بـ«بستي نظام الدين» بدهلي الجديدة.

     وتناولوا أعضاء الجماعة بضرب مبرح ملاحقين إيّاهم لدى هروبهم نجاة بأنفسهم من الضرب القاتل. واقتحموا بيتاً أوى إليه هؤلاء المساكين اِحتماءً من الملاحقين، وتناولوه بالتحطيم والكسر، مما أدى إلى إصابة عضو من أعضاء الجماعة بجروح خطيرة لايرجى شفاؤه منها أدت إلى سوء حالته للغاية. وقد حاول أهالي القرية المسلمين الإمساك بالشباب الهاجمين ولكنهم فاتوهم.

     ونظرًا إلى التوتر الطائفي في القرية من أجل الحادث نشرت الإدارة المحلية قوات الشرطة التي تتابع الوضع فيها وتحاول السيطرة عليه. وظل أهالي القرية يحتجون ضدّ الحادث لساعة متأخرة من الليل، مطالبين الإدارة بإدانتهم ومعاقبتهم تحت بنود العقاب الشديدة.

     وحسبما أفادت الأنباء كانت قرية «نوادا» توافدت إليها منذ ثلاثة أيام جماعة دعوية من مدينة «كالكوتا» وكانت تضمّ 11 داعيةً، وكانوا في جولة دعوية عاديّة في القرية في الليلة الماضية، إذ تعرض لهم ثلاثة شباب هندوسي بالشتائم؛ ولكنهم تغاضوا عن شتائمهم في أول الأمر؛ ولكن الشباب توجهوا إلى بيوتهم وعادوا منها بأسلحة قاتلة ذات حدود، وهجموا عليهم بأسلحتهم، ولاحقوهم وهم يجرون إلى الأمام فرارًا بأنفسهم من الأشرار القائمين بالهجوم، وتناولوهم بضرب فتّاك، ونجاة بأنفسهم اقتحموا بيت مسلم، فلاحقوهم إليه، وحطّموا وكسروا ما في البيت من أثاث ورياش، مما أسفر عن إصابة عضو في الجماعة، وما إن سمع الناس اللغطَ حتى سارعوا إلى مكان الحادث، وما إن وجد المفسدون أنفسهم في حصار الناس، حتى فرّوا من الموقف. وبما أن الشباب الهاجمين كانوا من الطائفة الأخرى الهندوس فحصل في القرية توتّر شديد، وتسامع الشرطة بما جرى في القرية فأهمهم ذلك، وسارع مفتش الشرطة «جتيندار كومار» بقوات من الشرطة إلى مكان الحادث، وهدَّأ الناس، وحاصر المسلمون في القرية قوات الشرطة، مطالبين باعتقال الشباب المشاغبين الذين قاموا بهجوم مسلح قاتل على أعضاء الجماعة الذين لم يكن لهم ذنب سوى أنهم كانوا يقومون بعملهم الدعوي دونما تعرض لأحد بسوء.

     وقد قامت الشرطة بإدخال المصاب مستشفى للعلاج، ونشرت في القرية الشرطة نظرًا للتوتر القائم، وأكد المفتش أن المشاغبين تجري ضدّهم إجراءات رادعة من قبل الإدارة المحليّة. (صحيفة «راشتريا سهارا» الأردية الصادرة بدهلي الجديدة، الأربعاء: 3/3/1434هـ = 16/1/2013م، العدد 4816، السنة 13، ص1، العمود 2-4).