مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، جمادى الاولى 1434 هـ = مارس ، أبريل 2013م ، العدد : 5 ، السنة : 37

 

 

أنباء الجامعة

 

 

الجامعة تعقد حفلة تربوية لتوجيه الطلاب

 

الأخ كفيل أحمد المدراسي

طالب بقسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة

 

 

 

 

انطلاقاً من العادة المستمرّة المجدية للغاية، عقدت الجامعة الإسلاميّة أمّ المدارس دارالعلوم/ ديوبند احتفالاً تربويّاً توجيهيًّا عامّاً لصالح الطّلاب. وذلك فيما بعد صلاة المغرب مباشرةً في جامع رشيد الكبير أكبر مساجد الجامعة يوم الأربعاء: 13/محرم الحرام 1434هـ الموافق 28/نوفمبر 2012م تحت رعاية رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعمانيّ حفظه الله.

     استمرت الحفلة نحو ثلاث ساعات، حَضَرَها معظم طلاّب الجامعة ونخبةٌ من الأساتذةِ الكبار بمن فيهم: رئيس الجامعـة فضيلة الشيخ أبوالقاسم النعماني - حفظه الله - وفضيلة الشيخ عبد الخالق السنبليّ نائب رئيس الجامعة، وفضيلة الشيخ قمرالدين أحد مشيخة الحديث بالجامعة، وفضيلة الشيخ المفتي محمد ساجد القاسمي، وفضيلة الشيخ المفتي محمّد خورشيد، وفضيلة الشيخ منير أحمد، وفضيلة الأستاذ محمد أفضل الكيموري القاسمي، وفضيلة الأستاذ عارف جميل القاسمي، وفضيلة الأستاذ مصلح الدين القاسمي، وفضيلة الأستاذ المقرئ محمد آفتاب القاسمي.

     اُستهلّ الحفل بتلاوة آي من القرآن الكريم، سعد بها فضيلة الأستاذ المقرئ محمد آفتاب الأمروهوي القاسمي أستاذ التجويد والقراءة بالجامعة، ثمّ تَحَدَّثَ إلى الطّلاب فضيلة الشيخ قمرالدين وزَوَّدَهم بكلمات زاخرة بنصائح غالية وتوجيهات قيّمة تنهض بهم في مشوارهم الدراسي وأكَّدَ على ضرورة القيام بإصلاح المظهر والمخبر معاً، قائلاً: إنّ الجامعة دارالعلوم ديوبند هدفها الأساسي هو التعليم والتربية معاً حتّى يتخرّج الطلاب متضَلّعين من العلوم الشرعيّة ومتحلّين بالعمل والصلاح وأضاف: إنّ الجامعة قد شهدت عهدًا كان الأساتذة فيه بل حرسة البوابات يتخرّجون على عباد الله الصالحين في الإصلاح والتزكية.

     كما أنّه - حفظه الله - دعا الطلاب في ضوء الحديث «أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلّوا بالليل والنّاس نيام تدخلوا جنّة ربّكم بسلام» إلى الإكثار من السلام فيما بينهم وإكرام الضيوف والمواظبة على قيام الليل.

     وتلاه فضيلة الشيخ رئيس الجامعة فَتَحَدَّث إلى الحضور حول ما تستلزمه الدراسة الناجحة من الجد والمواظبة واغتنام الأوقات ودعاهم إلى الأخذ بما يضمن لهم مستقبلاً رائعاً من التقيّد بالشّارات الإسلاميّة وتحديد أنفسهم باللوائح الجامعيّة الّتي تصدرها الجامعة بين حينٍ لآخر وتحضهم على الدراسة والتفرّغ لها تفرّغاً كاملاً.

     كما أنّه - حفظه الله - حذّر الطلاب جميعاً من استخدام الجوّالات ذات البرامج المتنوّعة الملوّنة، وكان الخطاب مستمرًّا نحو ساعةٍ. وانتهى الحفل بدعائه في تمام الساعة الثامنة ليلاً.