مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، رمضان – شوال 1434 هـ = يوليو - سبتمبر 2013م ، العدد : 9-10 ، السنة : 37

 

 

محليات

 

 

منظمة »هندو   واهني« الهندوسية تلعب بالنار في القرية

والمسلمون في القرية خائفون مذعورون من اختطاف فتيات لهم من قبل المنظمة

 

 

 

 

 

 

     المسلمون في قرية «تشوبها رامبور» التابعة لمقرّ الإدارة المحلية للشرطة بقرية «بروافئي» بمديرية «كشي نكر» بولاية «أترابراديش» يعيشون مخاوف متصلة؛ فقد أفادت الأنباء أن الفتيان والفتيات المسلمات غادرت القرية، وأن المشاغبين الهندوس أغلقوا كُتَّاب القرية الديني، ورغم أن الشرطة سجّلت القضية ضدّ المشاغبين؛ ولكنها لم تتخذ أي إجراء ضدّهم. والقرية تشتمل على خمسة أحياء، وصيادو الأسماك من غير المسلمين يشكلون أغلبية في القرية، والمسلمون فيها أقلية قليلة جدًّا. وقالت الأنباء: إن منظمة «هندو واهني» اختطفت فتاة مسلمة، ورغم أن الشرطة سجلت القضية ضمن بندي 366، 363؛ لكنها اتخذتهاحبرًا على ورق، ومغلقة طيّ الملف، حتى إن الاستغاثة التي تقدم بها المسلمون إلى مدير الشرطة في مقر المديرية، صارت صوتًا في واد، مما روّع المسلمين، فنقلوا بناتهم وأبناءهم إلى ذوي قرباهم. وعندما زار مراسل صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية القرية، وجد أبواب منازل المسلمين مغلقة، وبصعوبة بالغة توصّل إلى منزل أهل الفتاة المختطفة من قبل المنظمة الهندوسيّة المذكورة؛ حيث خرجت إليه جدة الفتاة من الأمّ البالغة من عمرها 50 سنة، بعد ما أكّد لهاأنه لن يمسّها منه سوء أو مكروه، وإنما هو مراسل جاء ليتفقد أحوالَ القرية ويدرس موقفها، فاستعبرت عيناها لدى خروجها من المنزل إلى المراسل: وقالت وهي تولول: ابنى! إن المشاغبين الهندوس في القرية يهددوننا جميعًا بالقتل، والشرطة تمتنع عن اتخاذ أي إجراء ضدّهم، وقد أكّدت ذلك كل من السيدة خطيب النساء (30 عامًا) وجلوسا خاتون (50 عامًا) وبيت النساء (50 عامًا) وزيد ميان (60 عامًا) وذاكر حسين (35 عامًا) وعبدالغفار (35 عامًا) وفي القرية حيّ اسمه «سميرا» يوجد به مسلمون بنسبة أكثر، فيوجد به كتاب ومسجد، ولكن الكتاب أغلقه المشاغبون من الهندوس، وقد صَرَّح إمام المسجد السيد نبي حسن البالغ من عمره 63 عامًا أن المسلمين في القرية خائفون جدًّا؛ لكن أي واحد من القادة المسلمين لم يزر القرية ليطلع على ما يعانيه المسلمون، وأضاف أن اختطاف الفتاة جاء نابعًا من خطة مدروسة، والمشاغبون الذين قاموا باختطاف الفتاة يقف بحانبهم قائد من حزب «سماج وادي» الذي يحكم الولاية حاليًّا، والشرطة تمتنع عن اتخاذ إجراء ضدهم على ضغط من هذا القائد النشيط في الخرب.

     وقالت الأنباء في وقت لاحق: إن هناك منظمات هندوسيّة نشطت في القيام باختطاف فتيات مسلمات وتحويل ديانتهن بالقوة أي هَنْدَكَتِهِنّ وتزويجهن من شباب هندوسي على طريقة تزويج هندوسيّة. مما أقلق المسلمين في المنطقة الواسعة من شرقي ولاية «أترابراديش» التي يحكمها حزب «سماج وادي»الذي يقوده السيد «ملايم سينغ» الذي يُعَدُّ علمانيًّا؛ ولكنّ الجرائم ضدّ المسلمين اشتدّت في عهد حكومة حزبه من قبل الهندوس المشاغبين. (صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، السنة1،العدد 108، دهلي الجديدة/ ميروت، الثلاثاء: 23/أبريل 2013م= 11/جمادى الأخرى 1434هـ).

*  *  *