مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، محرم – صفر 1435 هـ = نوفمبر - ديسمبر 2013م ، العدد : 1-2 ، السنة : 38

 

أنباء الجامعة

 

اتصال جوّالي بين كبير وزراء ولاية "يوبي" وبين فضيلة رئيس الجامعة

حول خطورة الوضع الطائفي في المنطقة

 

 

 

نظرًا للاضطرابات الطائفية في المنطقة، وحوادث العنف والضرب التي يتعرض لها طلاب جامعة «ديوبند» والجامعات والمدارس الإسلامية الأخرى في القُطُر، اتصل كبير وزراء الولاية «أكهاليش يادوف» في مساء يوم الأحد 2/ذوالقعدة 1434هـ = 9/سبتمبر 2013م بالهاتف الجوال بفضيلة رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني، واستخبره الوضع القائم في كل من «ديوبند» و«مظفرنجر» والمناطق حولهما؛ فأحاطه فضيلته علماً بالمستجدات في هذه الأمكنة، وقال له: إن المشاغبين المسلحين يهجمون على المسلمين العزل في قرى «مظفرنجر» و«شاملي» وفي مدينة «مظفر نجر» بالذات، فهم يلاقون خسارات باهظة في الأرواح والممتلكات. وقال: إن طلاب المدارس والجامعات الإسلامية كانوا يتعرضون من ذي قبل للهجوم في القُطُر وحدها؛ ولكن الآن بدأوا يتعرضون له في الحافلات والمراكب العامة. وأمس السبت: 1/ذوالقعدة = 8/سبتمبر تعرض الطلاب للهجوم من قبل مسلحين طائفيين في قرية «رانكهاندي» الملاصقة لـ«ديوبند» في حافلتين كانوا يركبونهما من «مظفرنجر» إلى «ديوبند» وحدث أن إحدى الحافلتين تخلصت من بطشهم؛ ولكنهم تغلبوا على الحافلة الأخرى وتناولوا الطلاب بضربات مبرحة. وأضاف فضيلته: إن الوضع يتحوّل كل ساعة من سيء إلى أسوأ. ومن جانبه أكّد له كبير الوزراء أنه يتابع الوضع بنفسه، وأنه لن يتردد في اتخاذ كل إجراء من شأنه السيطرة على الوضع مؤكدًا له أنه في خدمته وله أن يتصل به تلفونيًّا في أي وقت يشاء. (صحيفة عزيز الهند الأردية اليومية، العدد90، السنة1).

*  *  *

فضيلة رئيس الجامعة يأمر بتلاوة القرآن الكريم

وإهداء الثواب لقتلى الاضطرابات

     بينما أبدى فضيلة رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني غاية حزنه وأسفه على المستشهدين في الاضطرابات الطائفية في مدينة «مظفرنجر» وما جاورها من المناطق إذ تقدم بالرجاء إلى جميع المسلمين في الهند وجميع أساتذة وطلاب الجامعة أن يتلوا القرآن الكريم ويهدوا ثوابه إلى من استشهدوا بأيدى القتلة الطائفيين، وإن المسؤولين في الجامعة والأساتذة والطلاب والمنسوبين فيها يشاطرون ورثتهم الحزن. وقال: إن العمل على استتباب الأمن ينبغي أن يكون أول خياراتنا، ويتعين على الحكومة أن تقف موقف الحياد والإنصاف وأن تسعى جاهدة لإعادة الوضع إلى طبيعته، وأن تفعّل القانون والنظام، وأن تقضي على الفوضى التي يعممها المشاغبون الطائفيون.

*  *  *

فضيلة رئيس الجامعة يطالب كبير وزراء الولاية بإجراء تحقيق حول

كل من الاضطرابات في كل من «مظفرنجر» و«شاملي» والمنطقة عن طريق مصلحة التحقيق المركزية (C B I)

مُصَرِّحًا أن حوادث التعرض لطلاب جامعة «ديوبند» بالضرب والإساءة في القطر والحافلات

والمراكب العامة، مقلقة للغاية فيجب إجراء التحقيق حولها كذلك عن طريق الاستخبارات،

ومطالبًا إيّاه بمنح تعويضات لائقة لورثة القتلى، وبإعادة إسكان المشردين من بيوتهم وقراهم في هذه المنطقة الواسعة

=============================

     أبدى فضيلة رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني مجددًا غاية أسفه وقلقه على الاضطرابات الطائفية في المنطقة المجاورة لمدينة «ديوبند» بما فيها «مظفر نجر» و«شاملي» و«باغبات» وقراها وأريافها، كما أبدى قلقه البالغ على حوادث العنف التي تعرض لها على مدى شهور؛ بل على مدى ثلاث سنوات ماضية في القطر والحافلات والمراكب العامّة طلابُ جامعة «ديوبند» والمدارس والجامعات الإسلامية الأخرى.

     وطالب الحكومة الإقليمية بإجراء تحقيق جادّ عن طريق (CBI) دائرة التحقيق المركزي بهذا الشأن، حتى يتم التوصّل إلى الحقائق ومن ثم معاقبة المجرمين عقابًا رادعًا يجعلهم لا يعودون لما فعلوه مجددًا، وقد اعتبر فضيلته هذه الاضطرابات الحاليّة مخططة من قبل الطائفيين، وأكد أنها حدثت نتيجة الإهمال الشائن الذي تعاملت به كل من الحكومة الإقليمية والإدارة المحلية؛ حيث إنهما تجاهلتا خطة الطائفيين الرهيبة، فتمكّنوا من إلحاق أضرار هائلة بأرواح المسلمين وممتلكاتهم والإساءة إلى مساجدهم وكتبهم المقدسة وعلى رأسها كتاب الله تعالى القرآن الكريم، وسَبَّبُوا في المنطقة كلها دمارًا عامًّا لا يمكن تلافيه لسنوات طويلة.

     وأضاف فضيلته: لو أن الحكومة الإقليمية والإدارة المحلية قامتا في الوقت المطلوب باتخاذ خطوة صارمة ضد ما خططه الطائفيون، ونفّذتا ضدّهم القانون والنظام، لما حدث ما حدث من الدمار الواسع المدى. وبهذه المناسبة أثنى فضيلته على موقف الإدارة في مدينة ديوبند؛ حيث كانت على مستوى المسؤولية، فباءت محاولات الطائفيين بالفشل نحو إثارة الاضطرابات في المدينة، رغم أنهم لم يألوا جهدًا في العمل على توتير الوضع بأساليب ماكرة تفننوا فيها.

     وأضاف: إن مقتل الأبرياء لا يزال مستمرًّا في القرى والأرياف رغم أن المسلمين المنكوبين بعدد الآلاف غادروا قراهم إلى ملاجئ أقامها المسلمون والمنظمات الإسلامية العاملة في مجال الخدمة الاجتماعية، ولاسيما جمعية علماء الهند. وأضاف: إن الطائفيين اتخذوا المنطقة كلها قبل تفجر الاضطرابات بأكثر من عشرة أيام رهينةً بأيديهم فكانوا يذلّون بأساليب ويضربون طلاب الجامعة وكل من يحمل شارة المسلمين من اللحية والزي الإسلامي الذي يرتديه الصالحون في شبه القارة الهندية؛ ولكن المسلمين التزموا بالنظام والقانون، وتمسكوا بالصبر، ولم يصنعوا من عندهم ما يكون حجة بأيدي المشاغبين.

     وسبق أن لفتنا انتباه الحكومة والإدارة مرات عديدة إلى هذا الجانب؛ ولكنهما لم تقوما بإجراء فعّال، وإثر تفجر الاضطرابات وردت أنباء تقول: إن الشرطة وقفت بجانب المشاغبين الهندوس وتضامنت معهم في صب الويلات على المسلمين. ونظرًا لذلك كله لن ينفع التحقيق الـمُجْرَىٰ عن طريق القضاء، وإنما ينفع إذا نفع التحقيق الـمُجْرَىٰ عن طريق الاستخبارات ودائرة التحقيق المركزي.

     وقال: إنه لابد من إقامة الأمن في المناطق المنكوبة، وإعادة إسكان من لجؤوا إلى الملاجئ، وتقديم تعويضات عن القتلى لا تقل عن مليون ونصف مليون روبية، كما يجب تقديم تعويضات إلى من أحرقت وهدمت وأضيعت بيوتهم وممتلكاتهم على قدر ما أضيع وهدم وأحرق. ومهما كانت الاضطرابات أشعلها الطائفيون؛ ولكنها سبة عار على جبين الحكومة الإقليمية، ولإزالتها لابدّ للحكومة أن تقوم بمسؤوليتها نحو إعادة إسكان المنكوبين على مستوى عسكري وتوفير كل مساعدة لهم يحتاجون إليها لبدء رحلتهم على طريق الحياة، وفي الوقت نفسه يجب أن تعلن الحكومة فرض الحظر على المنظمات الطائفية ومعاقبة العناصر المنتمية إليها عقاباً رادعاً دونما تأجيل أو تأويل، ولإزالة العار الذي لصق بها يجب أن لا تتردد في ذلك، حتى يعود الشعب المسلم يقول: إن الحكومة صادقة النية والمقال؛ حتى تصح صورتها في نظره.

     والتمس فضيلته من الشعب المسلم أن تنيب إلى الله في هذه الساعة الحرجة، ويلازم الصبر، وأن لا يستمع لأي نوع من الشائعات. (صحيفة انقلاب الأرديّة اليومية، دهلي الجديدة/ميروت، العدد 248، السنة1).

*  *  *

فضيلة رئيس الجامعة يُؤَجِّل انعقاد دورة المجلس التنفيذي للجامعة

     ديوبند الوكالات:

     كان من المزمع عقد دورة للمجلس التنفيذي للجامعة يوم الاثنين: 15/ذوالقعدة 1434هـ الموافق 23/سبتمبر 2013م؛ ولكن فضيلة رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبو القاسم النعماني أَجَّل انعقادها، نظرًا للأوضاع الحرجة التي تعيشها المنطقة من أجل الاضطرابات الطائفية التي استمرت لنحو أسبوع فيها، ولا تزال المنطقة تعيش تداعياتها؛ فقد قال فضيلته للصحفيين: إن التوتر في غربي الولاية لايزال قائمًا، ومنذ شهور تُمَارَسُ عمليات الضرب والإساءة والإذلال مع طلاب المدارس والجامعات الإسلامية عن طريق التعرف على هويّاتهم، ففي هذا الوضع رحلة أعضاء المجلس إلى الجامعة عن طريق القطر لايخلو من خطر؛ ولذلك قررنا تأجيل انعقاد دورة المجلس المزمع عقدها منذ فترة. (صحيفة عزيز الهند الأردية اليومية، دهلي الجديدة، العدد 102، السنة1).

*  *  *

رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني يطالب الحكومة

بتوفير الأمن لطلاب الجامعة في كل من القطر والحافلات

بمناسبة توجههم إلى بيوتهم في إجازة عيد الأضحى

حتى لاتتكرر الحوادث المؤلمة التي تعرضوا لها خلال الأشهر الماضية من استهدافهم بالضرب المبرح والإساءة البالغة

فضيلته يبدي غاية قلقه على قضية اللاأمن التي جرَّت للطلاب حوادث الضرب والإساءة.

وذلك في رسالة وجهها فضيلته إلى كل من معالي وزير القطار والمدير العام للقطار الشمالي، وكبير وزراء الولاية

     منذ سنوات ماضية ظل يتعرض طلاب الجامعة والمدارس والجامعات الإسلامية الأهلية الأخرى للضرب والإهانة من قبل المشاغبين في كل من القطر والحافلات. وبما أن إجازة عيد الأضحى تكاد تُظِلّ؛ حيث تكثر رحلات الطلاب بين الجامعة وبين أوطانهم لقضائها في بيوتهم وبين أهليهم، فأبدى المسؤولون مجددًا قلقهم ومخاوفهم من مثل هذه الحوادث التي قد يجوز أن تحدث نظرًا للإهمال الذي ظلت تمارسه الإدارة الحكومية في الماضي.

     وقد وَجَّهَ فضيلة رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني رسالة إلى كل من كبير وزراء الولاية، و وزير القطار الهندي، ومدير الإدارة الشمالية للقطار وغيرهم من المسؤولين الرسميين، وطالبهم فيها بتأمين الأمن والحماية للطلاب في القطر والحافلات في الفترة ما بين السبت 5/أكتوبر= 28/ذوالقعدة و 30/أكتوبر= الأربعاء 24/ذوالحجة. قال فضيلته لافتًا انتباههم في رسالته: إن «ديوبند» يوجد بها نحو عشرة آلاف طالب من شتى أقطار البلاد يتعلمون في الجامعة والمدارس الأخــرى الموجــودة بالمدينة، وسيتوجهون في إجازة عيد الأضحى لبيوتهم لقضائها فيما بين أهليهم، فنطالبكم جميعًا باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتأمين الحماية للطلاب في القطر والحافلات فيما بين «غازي آباد» و«ميروت» و«مظفرنجر» و«ديوبند».

     الجدير بالذكر أن الطلاب ظلوا يتعرضون خلال السنوات الثلاثة الماضية من قبل المشاغبين الطائفيين للضرب والإساءة البالغة في محطات كل من «سكوتي تانده» و«منصوربور» و«كهاتولي» وغيرها التي تقع فيما بين محطة «ميروت» و«مظفرنجر». والمؤسف المقلق جدًّا أنه رغم رسائل الشكوى التي وجهتها الجامعة الجامعة الإسلامية الأم دارالعلوم/ ديوبند إلى المسؤولين المعنيين لم يتم اتخاذ خطوة جادة تمنع المشاغبين من ممارسة أفاعليهم مع الطلاب، كما لم يتم اعتقال أي من المجرمين وتناولهم بالمؤاخذة حتى يرتدعوا عن غيّهم.

     وقد وفرت إدارة الشرطة الموكلة بحماية القطر وتوفير الأمن في القطار الشمالي، أرقام هواتف مقار الشرطة في كل من المحطات الرئيسة في المنطقة الغربية من الولاية، وهي كما يلي: أرقام هواتف مقر إدارة الشرطة بمحطة «مراد آباد»: 2414097، 0591، 02548، 02548  094544 وهاتف مقر إدارة الشرطة بمحطة «مظفرنجر»: 04449  094544، وهاتف مقر إدارة الشرطة بمحطة «ميروت»: 09454404410، وهاتف مقر إدارة الشرطة بمحطة «غازي آباد»: 012028663، وهاتف مقر آر بي إيف للطوارئ بدهلي: 09717633784، وهاتف مقر جي آر بي بمدينة لكهنؤ: 09454402544 ولكن أخوف ما تخافة إدارة الجامعة أن موظفي الحكومة بما فيها الشرطة لايستمعون لشكوى المظلومين على الوقت، وإنما يمارسون في هذا الشأن إهمالاً شائنًا، ولا مبالاة فاضحة. (صحيفة انقلاب الأردية اليومية، دهلي الجديدة/ميروت، العدد 270، السنة1، ص3، الجمعة: 27/ذو القعدة 1434هـ = 4/أكتوبر 2013م).

*  *  *

فضيلة رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني يطالب الحكومة بإيقاف جميع القطر السريعة بـ«ديوبند»

ويوجه رسالة في هذا الصدد إلى كل من المدير العام لإدارة القطار الشمالي وإلى الـ«دى آر إيم»

     وجه رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني رسالة إل المسؤولين المعنيين في القطار الهندي وعل رأسهم المدير العام لإدارة القطار الشمالي والـ«دى آر إيم» طالبهم فيها بإيقاف جميع القطر السريعة بمحطة «ديوبند» ولاسيما القطار السريع المسمى بـ الـ«إينترستي إيكسبريس» المسافر بين مدينة «أنباله» بـ«بنجاب» الهندية وبين دهلي العاصمة الهندية، والقطار السريع المسمى بـ الـ«هارى دوار إيكسبريس» المسافر بين «هارى دوار» ودهلي والقطار السريع المسمى بـ الـ«جامون تاوي إيكسبريس»  المسافر بين مدينة «جامون تاوي» وبين «آناند ويهار» إحدى قطاعات دهلي المتأخمة لحدود «غازي آباد» بـ«يوبي».

     وقد قال فضيلته في رسالته إليهم: إن ديوبند تحتضن جامعة إسلامية أهلية عريقة مضى على تأسيسها أكثر من قرن ونصف قرن من الزمان، وقد ساهم علماؤها: بُناتُها وأبناؤها بدور طليعي فعّال في تحرير البلاد من نير الاستعمار البريطاني، كما يوجد بالمدينة وما يجاورها من القرى كثير من المدارس الإسلامية الأهلية، ويتعلم في الجامعة وفي هاتي المدارس أكثر من عشرة آلاف طالب. ومن أجل السمعة المطبقة التي تتمتع بها الجامعة في العالم كله يزور «ديوبند» من حين لآخر كثير من الضيوف من خارج البلاد ومن داخل أنحائها هي الأخرى، وليس بخاف أن الجامعة تُعْتَبَرُ أمَّ جميع المدارس والجامعات الإسلامية الأهلية في شبه القارة الهندية، ولذلك كله تتمتع مدينة «ديوبند» بهوية خاصّة بين جميع مدن الهند التي ليست لها تلك الشهرة الواسعة في العالمين الإسلامي والعربي والعالم كله التي هي نصيب «ديوبند» وحدها؛ ولذلك نطالبكم بإصدار الأمر بإيقاف جميع القطر السريعة بمحطتها، احترامًا لمكانة المدينة، ولدور الجامعة الموجودة فيها التي تضمن لها الصيت الواسع الجميل، وللدور العظيم الذي لعبه مشايخ الجامعة في تحرير الهند من خلال النضال المتصل الطويل الذي قدموا فيه تضحيات جسيمة لايوجد مثيلها في غيرهم من المشايخ.

     وقد وُجِّهَت نسخة من الرسالة إلى كل من مدير المديرية ونائبه المقيم بشكل مستقل بمدينة «ديوبند».

     هذا، وقد سبق أن طالب بذلك عدد من المنظمات والأحزاب في «ديوبند» من خلال رسائل قدّموها إلى المسؤولين المعنيين في مصلحة القطار ووزارته. (انقلاب الأردية اليومية، دهلي الجديدة/ميروت، السبت: 28/ذوالقعدة 1434هـ = 5/أكتوبر 2013م، العدد 271، السنة1، ص3).

*  *  *