ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، رمضان – شوال 1435 هـ = يونيو – أغسطس 2014م ، العدد : 9-10 ، السنة : 38

 

الأدب الإسلامي

 

يأتي التعبير بعد التفكير

(4)

بقلم : أديب العربية الكبير معالي  الدكتور عبد العزيز عبد اللّه الخويطر

الرياض ، المملكة العربية السعودية

 

 

وهذا يعني أن عمرو بن معدي كرب لا يرى الشجاعة الحقة إلا في التي جذرها في قلبه؛ لأنه يستميت، ولا يطيعه قلبه أن يتراخى، أما الذي جذرها في رجليه فكما جاءت به ركضًا تجعله يتراجع ركضًا، أما الذي جاءت نتيجةَ تفكير في المكسب والمغنم، ووضع في رأسه حسابًا للغُنْم، فإن فكره يعمل طَوال الوقت، فإذا ما رأى أن الأمل في الربح قد تلاشى، والخسارة آتية، فهو ينسى أمه عند مصلحته القريبة، ويقنع نفسه بفكرة أن يؤجل الأمر إلى غارة قادمة، وأن الحياة خير من الموت، ويهزأ من صاحب شجاعة القلب الذي لا يرضى الذل، ولا يقبل الانهزام، والموت مع العز خير من الحياة مع الذل.

     وننتقل إلى حلقة العلماء بعد حلبة المقاتلين، فنجد ثلاثية صادقة، وهي عن السراج المنير في حياة الناس الموفقين: العلم:

     «قالوا: العلم ثلاثة:

     حديث مسند، وآية محكمة، ولا أدري.

     فجعلوا «لا أدري» من العلم، إذا كان صوابًا من القول»(1).

     ويبدو أن الاثنين الآخرين جيء بهما من «أجل» «لا أدري»، وقد ركز العلماء عليها كثيرًا حتى قالوا: إنها نصف العلم؛ لأن الفتوى بجهلٍ تضليل، بينما قولك «لا أدري» حث للسمتفتي أن يبحث عمن يدري؛ وقولك «لا أدري» هو تأدب مع الله سبحانه وتعالى فأنت لا تقول عن دينه إلا ما تعرف، وما يعتمد على دليلٍ من الدين.

     ونعود إلى الثلاثة المركبة، فنجد قولاً قام التفكيرُ فيه مرةً أو أكثر، فاختار ثلاثة أمور، ثم ركب عليها أخرى، فجاءت الحكمة مبطنةً ببطانةٍ فاخرةٍ، مستندةً على أعمدةٍ صلبةٍ، قام عليها صرح مضيء:

     «قيل: ثلاثة لا تكون إلا في ثلاثة:

     الغنى في النفس، والشرف في التواضع، والكرم في التقوى»(2).

     الغنى يعرفه الناس في المال وكثرته، وفي الأملاك وسعتها، والمؤن ووفرتها، يتبع ذلك الرزق الواسع، والعيش الرخي، إلا أن هذا غنى غير مضمون البقاء، ومعرض للزوال؛ وقد يكون ما فيه هو المظهر فقط، ولكن غنى النفس هو الغنى الثابت الممتع، الذي لا حدود له، مجلسه السعادة، ودثاره راحة البال، وهدوء النفس؛ فمتى كان الإِنسان كذلك قنع بالقليل عن الكثير، وسعد بجزءٍ عن كلٍ.

     والشرف كثيرًا ما تصاحبه الكبرياء، وتؤاخيه العزة الكاذبة، ويحيط به البهرج والتصنع، وشموخ الأنف، والنظر إلى الناس باحتقارٍ، ولكن الشرف الحقيقي المحمود، هو الذي يتخذ التواضع له مركبًا، يجعل الناس يقرون له بالمجد الذي متعه الله به، فيأتيه بسببه من السعادة ما لا حد لمردوده.

     والكرم عادةً يتبع الغنى والوُجد؛ وقد يكون للرياء والسمعة، فيحبط العمل آخرةً، ويزدهر دنيا. أما إذا كان الإِنفاق في الكرم لوجه الله، وطاعة له، وحبًّا في مواساة ذي العوز، وحرصًا على مد يدي العون إلى المحتاج، ومساعدة اليتيم، وجبر خاطره، ومساندة الأرملة، وتعضيد الكبير؛ فهذا هو الكرم النبيل، وهو ما يبقى للآخرة، ولا يحرم المرء من فائدته في الدنيا.

     وننتقل إلى ثلاثة أخرى مترادفة، وفيها نور على نور من الحكمة، وهي صادقة في كلماتها، مُشِعَّةٌ في معناها، محكمة في إخراجها.

     «قيل: ثلاثة لا تُعرف إلا في ثلاثة:

     ذو البأس لا يُعرف إلا عن اللقاء.

     وذو الأمانة لا يُعرف إلا عند الأخذ والعطاء.

     والإِخوان لا يُعرفون إلا عند النوائب»(3).

     والتظاهر بالبأس والشجاعة يدعيه كثيرون في وقت الرخاء، يبنون به أمجادًا جوفاء، وسمعةً في الهواء، فإذا ما حَلَّت الشدة، وجاء وقت الاختبار، لم تجد في الثياب رجالاً، ولا في الأيك أسودًا. وقد ظهر رجل في زمن العباسيين بمظهر يوحي بأن تحت العباءة رجلاً، وتحت الإِهاب شجاعة، إلا أنه عند المحنة تبين أنه خالي الوفاض من البطولة، وأنه جبان رعديد:

     «خرج «المعتصم» إلى بعض المتنزهات، فظهر له أسد، فقال لرجل من فرسانه أعجبه قوامُه وسلاحُه، وتمامُ خلقه:

     يا رجل، أفيك خير؟

     فقال بعجلة: لا يا أمير المؤمنين.

     فضحك المعتصم، وقال:

     قبحك الله، وقبح طلعتك!»(4).

     وذو البأس الحقيقي قد يكون مكانه خفيًا، لا يعلم به، فإذا ما دعا الأمر، وحزب، ظهر مثل الشهاب الثاقب، فأبدع، وأدهش؛ ألم يكن أبو محجن الثقفي من ذوي البأس في وقعة القادسية؟

     والأمانة كل يتزين بادعائها، والصادقون في حملها وأدائها، بثقلها، هم من يثبتونه عند الاختبار، أمام الإِغراء؛ وما أكثرهم، وما أقلهم، فما أقلهم ممن يُعرف، وما أكثر المتصفين بالأمانة ممن لا يعرفون.

     وبرغم كثرة العدد، وزيادته عن ثلاثة؛ فإن العدد ثلاثة يزاحم الأعداد التي هي أكثر منه؛ فإذا جاء العدد ستة مثلاً، فإن العدد ثلاثة يستعمل سمعته المتمكنة، أو لعلها سلطته، فيكسر هذا العدد، ويقسمه قسمين، ليصبح ثلاثة وثلاثة، وكأنه يخشى على «ثلاثة» أن تزول من الأعداد! ودليلنا على هذا هو القول الآتي:

     «قال ربيعة: المروءة ست خصال:

     ثلاثة في السّفر، وثلاثة في الحضر:

     فأما التي في السفر فبذل الزاد، وحسن الخلق، ومداعبة الرفيق.

     وأما التي في الحضر فتلاوة القرآ،، وملازمة المساجد، وعفاف الفرج»(5).

     وصدق ربيعة، ولا فض فوه ربيعة، وقوله حق ربيعة، فقد أجاد في هذا التقسيم: السفر للرفقة والحضر لطاعــة الله؛ ففي السفر الناس في حاجة من المرء إلى ما حدده ربيعة، وفي الحضر فلا حاجة مُلِحّة إلى الإِنسان مـع وجود آخرين، لا يعدون، ولا يحصــون، يمكن أن يختار منهم المحتاج إذا حزبه أمر.

     ولعل صاحب القول الآتي راعى اهتمامَ العدد «ثلاثة» بنفسه، فلم يقفز، كما فعل السابق، إلى العدد ستة، رغم أن الحديث الآتي مجموع ما فيه ستة، إلا أنه من الأساس قال: ثلاثة، وكأن «ستة» حرم عليه أن ينطقها، وكأنها الساق الحمراء التي أخذ منها الثعلب عبرته في حكمة القسمة التي حدد فيها وجبات الأسد من الصيد، وهي قصة مشهورة، أوردها ابن المقفع في كتاب «كليلة ودمنة».

     «قيل: من أخذ من الديك ثلاثة أشياء، ومن الغراب ثلاثة أشياء، تم بها أدبه:

     من أخذ من الديك سخاءه، وغيرته، وشجاعته.

     ومن الغراب بكوره في طلب الرزق، وشدة حذره، وسترة سعادة»(6).

     وما قيل جاء واضحًا، ونتيجة مراقبة شديدة، وإن كان لم يتبين لي معنى: «وسترة سعادة» ولعلها «وستره سفاده»(7).

     ويخرج حكيم عن أمارة «الثلاثة»، ويدخل حدود جارها العدد «أربعة»، ويشعر بأمان؛ لأن أربعة ليس من مضاعفات الثلاثة، ويقول الحكيم ودًا على من قاله له:

     على م أسست عبادتك؟

     قال: على أربعة أشياء:

     علمت أن لي رزقًا لا يفوتني، فلم أشغل قلبي به، ولم أطلبه.

     وعلمت أن لي أجلاً يبادرني، فأنا أبادره.

     وعلمت أن لي فرضًا لا يقيمه غيري، فأنا منشغل به.

     وعلمت أني لا أغيب عن نظر ربي، فأنا مستح منه(8).

     والكلمات جميلة، ولكن يجب أن نتنبه إلى مرامي المعاني وصحتها، فالرزق المقسوم لا يفوت صاحبه، ولكن يجب أن يطلب، ويسعى إليه، فمريم ابنة عمران مقسوم لها تمرٌ من النخلة التي استظلت تحتها، وقيل لها: هُزِّيْ إليكِ بِجِذْع النَّخْلَة، ولم يقل إجلسي تحتها، تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. والله قادر على ذلك، وهي أهل له، والإِنسان مطلوب منه أن يتكل على الله سبحانه وتعالى ولكن عليه أن يجدّ ويجتهد، لينال ما يريده من الرزق، والأحاديث في هذا واضحة، والرسول عليه الصلاة والسلام قال عن العابد أن الذي يصرف عليه أكثر منه أجرًا، وقال لمن أرادوا أن يزيدوا في العبادة غير ما هو مطلوب فيها، ويحرموا أنفسَهم ما متع الله به عبادة الصالحين، إنهم خارجون عن سنته.

     فهناك أمور صوفية براقة، على المرء ألا يُغفل التنبه لها، والتنبيه عليها.

     وحتى قوله: «علمت أن لي أجلاً يبادرني»، تحتاج في فهمها إلى حذر، حتى لا يظن أن المقصود إلقاء النفس في التهلكة؛ لأن هذا طريق إلى النار. والمقصود المقبول هو أنه يعمل من الصالحات ما يكون مستعدًا به للموت عندما يجيء، وأنه لا يذعر منه.

     ونجد نصًا هرب من العدد ثلاثة، ومن مضاعفاته، وتقوى بعدد كثير حتى لا يغلب، وهذا هو النص:

     «قال بعضهم: عشرة من مكارم الأخلاق:

     صدق الحديث، وصلة الرحم، وحفظ الجار، وأداء الأمانة، وبذل المعروف، ومكافآت الأيادي، ورعاية ذمام الصاحب، وقرى الضيف، وكتمان السر، ورأسهن الحياء»(9).

     وليس على واحد من هذه العشرة مدخل، أو مطعن، فكلها مما دعا إليه الإسلام، وحث عليه، في نصوص عديدة صريحة؛ فيها صلاح الفرد والمجتمع، وفيها تميزه. وهي أمور سهلة إذا صدق الإِنسان مع نفسه، وتغلب على هواه، وقصد الكمال فيما هو محدد، وما يستطيعه، وفي كل ذلك يحتاج المرء إلى إرادة متجهة اتجاهًا صحيحًا، بنية حسنة.

     ويتداخل هذا النص مع نص آخر فيه العدد أربعة وهو من مكملات مكارم الأخلاق، وحسن السيرة، وبناء الإِنسان علاقة متينة مع ربه، ومع المجتمع.

     «يقال: أربعة من كُنَّ فيه فقد حِيْزَتْ له الدنيا والآخرة:

     صدقُ الحديث، وأداءُ الأمانة، وعفافُ الطعمة، وحسنُ الخلق»(10).

     وأراد بعض الحكماء، بعد تدبر وتبصر، أن يجعل فكره ضمن إطار العدد ثلاثة، فعدد ستة أمور، رأى فيها تناسقًا، وصحة واضحة، وتواترًا فيما مر به من تجارب:

     «قال بعض الحكماء:

     ستة إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:

     المستخف بالسلطان، واللاعب مع الصبيان، ومعترض السكران، والمقبل بحديثه على من لا يسمعه، ومن قعد مقعدًا ليس بأهل له، ومن تقدم إلى طعام لم يدع إليه»(11).

     إن هذا القول المتقن سبقه تفكير عميق، جاء على أثر تجربة ومراقبة، واستقصاء وتبصر، وهو قوة لا ينفذ إليها ضعف؛ وقد أجاد هذا الحكيم رحلته في الحياة، فحصر في أثنائها أولئك الذين يتعرضون للإِهانة بسبب من عند أنفسهم.

     وينتعش حظ العدد ثلاثة مع ابن عاصم الغرناطي في كتابه «حدائق الأزاهر»، فيأتي بنصين متتاليين عنه، أو لهما:

     «قيل ثلاثة يُنْسِيْن المصائب:

     مرّ الليالي، والمرأة الحسناء، ومحادثة الرجال»(12).

     وإذا فحصنا كل واحدة من هذه الثلاث، وجدنا أن وراءها نورًا مُشعًّا هو الذي هدى القائل إلى ما قال:

     فمر الليالي يأكل من وقع المصيبة قليلاً قليلاً، حتى لا يكاد يبقى منها أحيانًا إلا ذكرى باهتة، فقد ينساها بعدد صغير من المصائب المتوالية، وقد ينسيه إياها مصيبة كبرى؛ والعامة تقول عند نزول المصيبة: «اللهم لا تبردها بأحرّ منها». وإن لم تتبعها مصيبة فيكفي مرور الزمن، وتعاقب الأيام، لدفعها إلى مؤخرة التفكير، وخزنها باهتة في أقصى الذاكرة. وقد قيل: «الدهر يجرح ويُؤسّي».

     أما المرأة الحسناء، فحسنها يجلو صدأ القلوب، ويشفع لما قد يأتي منها، مما يأتي من الإِنسان عادةً من عيوب ونواقص، فحسنها شفيع سابق بالعذر قبل الذنب؛ أما القبيحة، فعلى خلاف ذلك، فذنبها لا يغفر، ويأتي إضافة لما أخذ عليها، مع أنه لا بدلها في قبحها، ولو كان بيدها أن تكون جميلةً، لبذلت الغالي والرخيص في هذا.

     وبين هذا القول والقول الثلاثي الثاني الذي اخترناه مما جاء في «حدائق الأزاهر» صلة وثيقة، والربط بينهما جاء عن طريق الحسناء التي ذكرناها:

     «عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

     ثلاثة تَجلو البصر: النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه الحسن»(13).

     ولا يشك أحد في صحة ما قاله ابن عمر، وصواب ما عدده.

     لقد أوفينا العدد «ثلاثة» بعض حقه، أما العدد «واحد»، فيكاد لا يحصى ما جاء تحته من نصائح، وإرشاد، فمن ذلك مثلاً قول موسى عليه السلام:

     «لا تذموا السفر، فإني أدركت فيه ما لم يدرك أحد، - يريد أن الله تعالى كلمه »(14).

     أما العدد «اثنان»، فهو قليل إذا قيس بما قيل في «ثلاثة»، وسوف نعطي هنا مثلاً عن «الإثنين»، وقد جاء صراحة:

     «قال رجل لا بنته:

     أوصيك باثنين، لن تزالي بخير ما تمسكت بهما:

     درهمك لمعاشك، ودينك لمعادك»(15).

     وأشهد أنه جمع فأحسن؛ فلقد وضع كفتين، ملأ إحداهمـا بما ينفع في الدنيا، وملأ الثانية بما ينفع في الآخرة، ويدخل تحت كل واحدة منهما أمور مكملة.

     أما العدد الثاني الذي لايعلن في مقدمته أن فيه عددًا ولكن التقسيم فيه يأتي مناسبًا في التفصيل فمثل الآتي:

     «قال رجل لبكر بن عبد الله: علمني التواضع، فقال:

     إذا رأيت من هو أكبر سنًا منك، فقل:

     سبقني إلى الإِسلام، فهو خير مني.

     وإذا رأيت من هو أصغر سنًا منك، فقل:

     سبقته إلى الذنوب، فهو خير مني»(16).

     لقد أُلهم بكر بن عبد الله هذا الجواب الواضح المختصر، وإنه جاء من فكر عميق، ومن زاوية لا تخطر إلا ببال متروٍّ متبصر. إن بكر بن عبد الله لم يدخل في متاهات مفصلة يُنسى أكثرُها، ويُذكر أقلُّها، وإنما عمد إلى ميزان دقيق، وقياس سهل التطبيق، فأمد به السائل(17).

     ونختم القول بعدد «ثلاثة»، وفيه قول طريف، وفيه منطق، وحجة قوية:

     «اشترى رجل ثلاثة أرطال لحمًا، وقال لامرأته: اطبخيه.

     وخرج إلى شغله، فطبخته المرأة، وأكلته. فلما جاز زوجها، قال: هات ما طبخت.

           فقالت له: أكله السنّور.

     فأخذ الرجل السنور، ووزنه، فإذا فيه ثلاثة أرطال.

     فقال لها: هذا وزن السنور، فأين اللحم؟ أو:

     هذا وزن اللحم، فأين السنور»(18).

     هذه مجموعة من الأقوال الحكيمة، سبقها تفكير عميق، وتدبر متأن، وتبصر متواصل؛ جاءت هذه الأقوال ضمن عدد صار لها إطارًا. وكان أمامي خياران: أحدهما: أن أرتب هذه الأقوال حسب الأعداد التي حكمت إطارها، وأن أبدأ من الواحد فأعلى، فخفت من الملل، وعدم الترابط، وضيق التنظيم وحكمه، فاخترت ما سرت فيه من طريقة انتقل من قول إلى قول دون مراعاة لتسلسل العدد. وأرجو أن يكون هذا هو الأنجح.

*  *  *

الهوامش:

حدائق الأزاهر: 280.

حدائق الأزاهر: 281.

حدائق الأزاهر: 281.

حدائق الأزاهر: 159.

حدائق الأزاهر: 282.

حدائق الأزاهر: 282.

ولأنه لم ير يسافد قالوا إن تسافدها على غير ستافد الطير، وأنها تزاق بالمناقير، وتلقح من هناك. الحيوان للجاحظ: 3/464.

حدائق الأزاهر: 283.

حدائق الأزاهر: 283.

حدائق الأزاهر: 283.

حدائق الأزاهر: 283.

حدائق الأزاهر: 285.

حدائق الأزاهر: 285.

حدائق الأزاهر: 287.

حدائق الأزاهر: 286.

حدائق الأزاهر: 287.

انظر: ما سبق عن الكبر ص110.

حدائق الأزاهر: 123.

*  *  *