ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، ذوالحجة 1435 هـ = أكتوبر 2014م ، العدد : 12 ، السنة : 38

 

دراسات إسلامية

 

أكبر إله آبادي: سيد الأدب الساخر

بقلم:   الدكتور محمد سليم القاسمي (*)

 

 

 

السيد أكبر حسين بن السيد تفضل حسين إله آبادي من فحول الشعراء وكبار المصلحين في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي الذي نفخ روح اليقظة الإسلامية والميول الدينية والأخذ بالجديد الصالح النافع في شبه القارة الهندية. وقد عالج المجتمع الهندي لينقذه من براثن الحضارة الغربية، التي كانت فاغرة فاها لابتلاعه واستئصال جذوره الدينية ولم تدخر وسعاً في تشويه الهوية الإسلامية ومسخ صورتها الأصيلة. وإنه لم يقرض شعرا إلاّ وقد تناول فيه الأوضاع الراهنة والقضايا الاجتماعية حتى ألّف ثلاثة دواوين لشعره حول موضوعات شتّى تهدف إلى تسوية وحلّ القضايا المعاصرة.

     أكبر إله آبادي هو الذي استخدم الشعر في انتقاد الحضارة الغربية الفاسدة التي أخذتها الهند تأثرا بالحضارة آنفة الذكر. وإنه بذل جهوداً جبارة في إنقاذ الجيل الجديد من البدعات والتقاليد الجاهلة والمفاسد الحضارية والاجتماعية والدينية وإخراجه من موجات الإلحاد والإباحية وكان من عناوين شعره الهامة الدين والتعليم والثقافة والاجتماع. وفي شعره تتجلى صورة لأديب يواجه مشاكل الشعب الهندي التي تقلقه وتزعجه كثيراً، والأوضاع السائدة قد جعلت حياته مضطربة بين النفي والإثبات، فحياته كلها صراع مستمر فحينًا ينتقد الحكومة الإنجليزية وحينًا الزعماء الهنود. وأما الشؤون السياسية والاجتماعية فإنه دائماً يتقدم بخطوةٍ على مقتضى الحكمة والمصلحة. وكان أكبرإله آبادي من أولئك القادة والمصلحين والشعراء الهنود الذين كرسوا حياتهم لصالح الأمة والبلاد ولتكوين تاريخها المجيد ومستقبلها الزاهر والمشرق. والواقع أن حياة أكبرإله آبادي كانت حافلةً بإسهامات اجتماعية وفكرية مع إلمامه الكامل بالأدب الأردي؛ ولكن على الرّغم من ذلك لم يحظ بمكانة يليق بها أكبر في تاريخ الأدب الأردي والمجتمع الهندي ولم يلتفت الأدباء والنقاد إلى شعره ومجهوداته الإصلاحية والأدبية أي التفات. والسبب هو أنهم يظنون أن الأدب الساخر هو الأدب من الدرجة الثانية، وهدفه الأساسي المسرة الوقتية، وأن الشاعر الساخر لا يعتني بأشياء وموضوعات ذات أهمية ومفيدة. وعناصر الأدب الساخر الأساسية هي السلب والتقصير والتهديم والتخريب. ولكن من الثابت أن الفكاهة جزء للحياة الإنسانية ولا يقدر المجتمع على الهروب من الفكاهة التي تكون جزءاً أساسيّاً للأدب واللغة وهي أسرع تأثيرًا على الأذهان من الأدب الخالي من الفكاهة، كما يقول الدكتور وزير آغا:

     «يقدر الأدب الساخر أن ينقذ المجمتع من المفاسد الأجنبية والفواحش الحديثة»(1) فالأديب الساخر يمثل رائداً وقائداً للمجتمع، فأهميته لا تقل عن أهمية الأدباء الآخرين؛ ولكن بعد مطالعة الشعر الساخر يتضح لنا أنه أصعب من غيره والأدب الساخر يقتضي الدقة والخبرة وبدون ذلك يخلو من الحلاوة والعذوبة كما يقول السيد شبيه الحسن:

     «لا توجد الفكاهة في لغة حتى تمس تلك اللغة غايتها أو قربها، ويصل أهل اللغة إلى نكتة خاصة من الذكاء والفطانة والوعي والإدراك»(2).

     لعب شعر أكبر إله آبادي دوراً بارزاً في إثراء الأدب الأردي، وإنقاذ المجتمع من الحضارة الغربية الفاسدة ونفخ الروح الدينية كما له مكانة مرموقة بين الأوساط الأدبية والشعرية، يقول البروفيسور رشيد أحمد الصديقي:

     «انتقد كثير من الناقدين هذا الشاعر الحساس وشعره وأسلوبه الأدبي والإصلاحي، وانقسم هؤلاء النقاد فى طبقتين، فالطبقة الأولى ترأسها المولانا عبد الماجد الدريا آبادي، وأما الأخرى فكان رئيسه آل أحمد سرور، فإنهم انتقدوا نقداً لاذعاً ولم ينظروا إلى أغراض شعره حتى قالوا: «كان إله آبادي مقلدا للقديم وناقدا للاتجاهات الحديثة وضيق القلب»(3) وقال السيد شبيه الحسن:

     «شعر أكبر خالٍ من الأهداف البنّاءة كما هو يراعى مقتضيات العصر الراهن ولا توجد فيه رسالة أو دعوة للمجتمع  الهندي»(4).

     ولكن بعد استعراض دقيقٍ موضوعي لشعره وصلت إلى أن أكبر إله آبادي هو مصلح أمين وشاعر انفعالي متميز، وله طبيعة حساسةٌ وقدرةٌ فائقة على النقد والفكاهة. فكاهته لطيفة رائقة تعالج المجتمع وتنتقد الحضارة الحديثة الغربية وهو أول من عرّف الفكاهة في الأدب الأردي وحذّر المجتمع الهندي استبدادَ الحكومة الهندية فى ذلك الوقت. وان أكبر إله آبادي ببصيرته وفراسته الدينية أدرك بالمكايد الأوربية بدقةٍ وأعدّ نفسه لمكافحة هذه الفتنة الهدامة؛ ولكن بعض معاصريه توجهوا إلى استقبال الحكومة الإنجليزية وأساليبها. فإنهم نالوا الأمن والصلح والهدوء والحرية فيها، كما يقول الناقد الكبير الطاف حسين حالي:

     «إنني ما وجدت الاستقلال والحرية في العصور السابقة كما وجدت في الحكومة الإنجليزية الهندية في هذا العصر»(5).

     المولانا ألطاف حسين حالي له دور عظيم في تربية وتثقيف المجتمع الهندي كما أنه خلفٌ صادق لسيد أحمد خان، فإنه حاول أن يتوجّه الشعب الهندي إلى التعاليم الجديدة والثقافة الحديثة وحرّضهم على تعلم التكنولوجيا والعلوم الجديدة. وكانت دعوته هذه قوية ذات تأثير حثيث، وكان يزعم أنه من المستحيل أن يتنفس الشعب الهندي في الهدوء والطمانينة بدون هذه العلوم والأساليب الحديثة، ولكن ظهر أكبر إله آبادي كأديب ناصح وشاعر مصلح في الهند ولم يأل جهداً في كفاح الخرافات والأباطيل والمفاسد الشائعة في الحياة الاجتماعية، وانتقد المصلحين السلف والخلف مثل السير سيد أحمد خان والعلامة إقبال في فلسفة التصوف، وأخذ يبث دعوته الإصلاحية وآراءه الحازمة في قالب الشعر(6)، قال أكبر: إن الهنود قد اختاروا أساليب الغرب عشوائياً وتركوا الاعتدال والوسطية في كل شيء، فالحمية الإسلامية جاشت في قلب هذا الشاعر المؤمن فبدأ ينتقد الشعب الهندي المسلم، وإنه كان يفكر دائماً في حرية الأمة واستقلالها(7).

     وكان يريد الإنجليز أن يطمئن الجيل الجديد بثقافاتهم وحضاراتهم كما يقول «اللورد ميكاولى»: «نريد أن يكون الهنود شعباً هندياً في اللون والدم وأوربيا في الفكر والشعور».

     انتقد أكبر هذه الدسائس الفاسدة والمؤامرة الباطلة الإنجليزية في شعره وقال:

رومي وغزالي كو بهلا كون سنيگا

محفل مين چهـا نغمه اسبنسرومل

(من يستمع إلى الرومي والغزالي)

(وقد غنت الحفلة بنغمة إسبنسرومل)

     أما أكبر فشعره يصور الصراع بين الغرب والشرق، ويضطرب الشاعر حينما يرى أن الشعب الهندي يختار الحضارة الغربية التي تهدف إلى الدمار والفساد وإلى السياسة السلبية والنفاق والدهاء والمكر، وفساد العلوم والثقافة الإسلامية بسمومها(8)؛ ولكن المصلح الآخر وهو سيد أحمد خان كان يرثي الأسلوب القديم و التقليدي، فالأمة المسلمة كانت تضطرب وتدور بين هاتين الفكرتين المتضادتين. فأكبر لا ينقد الأسلوب الجديد والحضارة الغربية بالمرة، بل ينتقد الغلو وعدم الاعتدال فيها. وهو يريد أن يختار الأمور الأساسية من الغرب لا الهامشية والفروعية ويبكي عليها وعلى مشاكلها وآلامها وذهنها الذي يختار الأشياء المدهشة البديعة فقط. ورأى أكبر إله آبادي أن المجتمع الإسلامي الهندي في حاجة ماسة إلى التخلص من براثن الفلاسفة والفجرة والجهلة والمبتدعين. ولذا يفتري عليه أنه كان يقلد الحضارة الإسلامية الشرقية تقليداً أعمى في سلوكه وأسلوب حياته.

ميزاته الشعرية:

     من يدرس شعره بكل دقة ويستعرضه يتوصل إلى أنه لم ينتقد الشعب الهندي على سبيل العناد والعصبية والبغض بل دواوينه الشعرية مملوءة بالعبر للهنود المتساهلين والمتساهلات والمتحضرين والمتحضرات وإنه لا يخالف التطور الحاضر؛ ولكنه يقول: على الشعب أن يستنوا بسنة الآباء، ويتحلوا بمكارم الأخلاق الشرقية دون الغربية، ورمى سهم نقده إلى الحكومة المستبدة الظالمة وثقافتها. وقرض أكبر قصائد حول عناوين مختلفة. وهكذا لعب دورا كبيرا في السياسة أيضاً، والحوادث السياسية والكوارث الحكومية تكون موضوعات لشعره مثل كارثة مسجد كانفور، وجليان والا باغ الدموية. وحركة ترك الموالاة والاحتفاظ بالبقرة والنزاع بين أهل الشيعة والسنة والرابطة الإسلامية والحرب الأهلية وحركة الخلافة وتقسيم البنجال وما إلى ذلك، وذكر التضامن القومي والوعي الإسلامي للمجتمع الشرقي وقوته وأهميته واحتياجه(9).

     كان أكبر رجلا متدينا وشاعراً إسلاميا، نشأ وترعرع في بيئة إسلامية وشعره مرآة صافية لعصره كما هو يتحدث عن الديانة والتراث الديني القديم. وكان الشعب الهندي قد ابتلى بالتغالي في فروع الدين ثم فُتِنَ بالتصوف الأعمى في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. وهذه الأمور الفاسدة المتنوعة جرّتهم إلى الابتعاد عن الطريق القويم والصراط المستقيم حتى غرقت الأمة الإسلامية في بحر لجيّ من الأوهام والإشراك بالله والفساد في الخلق والمعيشة والسياسة ونظام الأسرة والأمور الاجتماعية والأكل بالباطل والتقاعد عن القيام بالمسؤولية، فاتجه أكبر إله آبادي إلى هذه الأمور الباطلة بشعره الساخر وعالج الشعب الهندي. قال المولانا عبد الماجد الدريا آبادي:

     «كان أكبر إله آبادي مفكرًا عظيماً وقائدًا بارعاً، تقل درجته العالية ومكانته الرفيعة وتقتصر رتبته الشامخة حين تنسب إليه الفكاهة والنقد فقط»(10). انتقد أكبر إله آبادي الشؤون السائدة من الفتن والاضطرابات والعادات القبيحة في حضارة الهنود وثقافتهم، وقد عمّت الملاهي ونوادى الطرب والغناء والرقص، وتسرّبت العادات الجاهلية والأوربية إلى حياتهم وأصبحت الثقافة الشرقية درسا منسيا فلقّن أكبر الهنود ....

نغمه يورب سى مين واقف نهين

ديس كى ياد هى بس دهن مجهى

(إنني لا أعرف نغمة أوربا

وإنما أنا أذكر الوطن وأشتغل به)

     فمن يدرس شعره كأنه يدرس عصره لأن أوضاع عصره تنعكس في شعره تماماً. وقال البروفيسور آل أحمد سرور: «ليست حياته الشعرية إلا مرآة لعصره الاجتماعي والسياسي والثقافي، ولم يوجد شاعر في الأدب الأرديّ مثل إله آبادي الذي ملكته فكرة تحرير بلاد الهنود من المتعصبين وإعادة مجد البلاد، وكان همّه الوحيد أن يتذوق الشبان حلاوة الثقافة الشرقية ويعرفوا حقيقتها، وأراد أكبر أن يؤثر شعره في حياة الهنود وأخلاقهم»(11).

     ويقول الناقد الكبير البروفيسور رشيد احمد الصديقي:

     «ومن البديهي المعروف أن دراسته كانت واسعةً متنوعة عميقة، وأنه تأمل خلال حياته المتواصلة ودراسته الطويلة في الأديان والأخلاق وفي المجتمعات البشرية والحضارات الإسلامية المختلفة بنظرٍ ثاقب وحذا حذوه الدكتور العلامة محمد إقبال وأيّد آراءه وأفكاره»(12).

     ولكن كان إقبال الفيلسوف أرفع منه مكانةً بكثير في التأدب بآداب الشرع والجمع بين الظاهر والباطن والدعوة والعمل، لأنه دائماً كان تلميذا من تلاميذ الثقافة الإسلامية النخباء الأذكياء. وكان لا يزال في حاجة إلى التعمق والرسوخ فيها والاستفادة من معاصريه الكبار مثل المحدث الكبيرالعلامة أنور شاه الكشميرى والعلامةالسيد سليمان الندوى وغيرهما.

     والجدير بالذكر أن الناقد الكبير العبقري ألطاف حسين حالي والشاعر الضليع والفيلسوف العظيم العلامة إقبال يختاران أسلوبا بليغا متينا، وهو إصلاح الشعب الهندي ومعالجته في الوعي القومي واليقظة الدينية، وإنهما بذلا مجهوداتهما في تربية الجيل الناشئ؛ ولكن مكانة إقبال هي أرفع وأعلى من مكانة أكبر إله آبادي وألطاف حسين حالي، و لا تقل به أهمية حالي وأكبر ومكانة أدبهما ومجهوداتهما كما يقول الدكتور وزير آغا:

     «إن حالي وأكبر عمودان كبيران لزمانهما وكانا شمسين بازغتين لعصرهما وكانت النجوم تطوف حولهما»(13).

     وأكبر إله آبادي هو الشاعر العبقري الذي قد أثرى اللغة الأردية وآدابها بشعره الساخر. ويدور شعره حول الإصلاح والإرشاد إلى الصراط السوي، والإنقاذ من الفساد والتقاليد الغربية وقاوم عن طريق شعره الإلحاد والإباحية والمادية. يقول البروفيسور رشيد أحمد الصديقي:

     «الفكاهة في الأدب الأردي رهينة من غالب وأكبر، وهي تهدف إلى دراسة الثقافة الشرقية والتراث القديم والجديد»(14)، ويقول الناقد الشهير شمس الرحمن الفاروقي «امتلأ قلب أكبر إله آبادي بآلام وأحزان وهموم، وقد ضجر إله آبادي من الأوضاع السياسية والاجتماعية في الهند». وكما هو يعتقد أن الحضارة الحديثة قد أفسدت الحضارة الإسلامية وتاريخها الدولي الجميل الذي ورثه من أسلافه وآبائه.

     وقال شمس الرحمن الفاروقي: إن أكبر إله آبادي، والعلامة إقبال دَرَسَا العلوم العصرية بدقةٍ واتقانٍ، وتَوسَّعَا في الدراسات الغربية وتعمَّقَا فيها في الجامعات الهندية والخارجية، ودرسا الفلسفات والقوانين واطلعا على دخائلها وأسرارها وجوانب ضعفها وعناصر فسادها، فانتقدا الحضارة الغربية وصارا عدوين لدودين للحضارة الغربية والإمبراطور الأوربية. فقصائدهما كلها دموع حارة في سبيل الهنود وسهام مسموم في صدور الأوربيين. وتتجلى هذه الروح في كثير من شعرهما. وإنهما قالا: لقد تضخم العلم وتقدمت الصناعة من أوربا؛ ولكنها بحر الظلمات ليست فيها عين الحياة، وإن الحضارة الأوربية قد فقدت وحدتها الروحية. وقال إقبال: إن هذا المجتمع الأوربي يحركه تنافس وحشى، وحضارتها في خصومة دائمة مع الدين والأخلاق(15).

     فأكبر إله آبادي هو ضليع في قرض الشعر وكانت له اليد الطولى في ترتيب الألفاظ المختلفة غير الأردية في شعره بأسلوب بديع. وقد قويت علاقته بالدين وأهل الدين وازداد اهتمامه وشغفه بالنشاطات الإسلامية والمؤسسات الدينية من أكثر نقاده، وإنه برع في الجزئيات الشعرية التقنية، ولا نجد مثله في هذا المجال إلا العلامة إقبال(16)، ونرى أكبر إله آبادي في تحقير الإنجليز وتذليلهم أكثر من شعراء غيره، حتى استهزأ برأي «دارون» وفكره في مجال الارتقاء المعروف قائلاً:

     إلهي يه كيسى بندر هين

                ارتقاء بر بهى آدمى نه هوئ(17)

     (اللهم كيف هم القـردة؟

                لم يكونوا إنسانا بعد التطور أيضاً)

     وبالاختصار: إن أكبر إله آبادي هو الذي اختار أسلوب المزاح والتنكيت والتعريض ضد الحضارة الغربية وما فيها من العيوب والنقائص، وكانت رسالته تتلخص في عدم الانسياق وراء بهرج هذه الحضارة والتمسك بالقيم الإسلامية الأخلاقية والاجتماعية وسخر لذلك شعره كله، وكان فريد عصره في إنتاج هذا النوع من الأدب المنظوم في الأردية.

*  *  *

الهوامش:

(1)   آغا وزير:  مزاح ومزاح نغاري، نقوش، طنز و مزاح، اداره فروغ اردو، لاهور 1957، ص 27.

(2)   شبيه الحسن : اكبر كى شخصيت اور ان كا فن، مجلة عيلجره، العدد الخاص، 1955، ص 201.

(3)   الصديقي، رشيد أحمد: أكبر بر ايك نظر، مجلة عليجره، العدد الخاص، 1955، ص 6.

(4)   شبيه الحسن : مجلة عليجره، العدد الخاص، ص 201.

(5)   حسين احتشام : حالي كا سياسي شعور، فررغ اردو، العدد الخاص، لكناؤ، يونيو 1959، ص30.

(6)   بيغم فهميده : آجكل، نيودلهي، ديسمبر 1992، ص 13.

(7)   عسكري، محمد حسن : جامعه، أكبر إله آبادي ، جمالي بريس دلهي، فبراير 1984، المجلد81، ص 581.

(8)   فاطمي، علي أحمد: إله آباد كى شعري روايت اور اكبر كى غزليه شاعري كى جند بهلو، فكر ونظر، جامعة عليجره، يونيو2001، المجلد 38، ص 73.

(9)   الصديقي، ظفر أحمد : أكبر كى سنجيده شاعري، مجلة عليجره، العدد الخاص، ص 252.

(10)  الدريا آبادي، عبد الماجد : انشاء ماجد، نسيم بكدبو، لكناؤ، 1962،  ص 80.

(11)  سرور آل أحمد : نئى اور برانى جراغ، أكبر اور سر السيد، حالي ببلشنك هاؤس دهلي، 1946، ص 204.

(12)  الصديقي، رشيد أحمد : مجلة عليجره، العدد الخاص، ص 11.

(13)  آغا وزير : مجلة عليجره، العدد الخاص، ص 400.

(14)  الصديقي، رشيد أحمد: عزيزان عليجره، قومي آواز، نيودلهي، 3 فبراير 1957.

(15)  فاروقي، شمس الرحمن : أكبر إله آبادي: نئى تهذيبى سياست اور بدلتى هوئ اقدار، شب خون، رائل هندوستانى بريس إله آباد، يوليو 2002، ص 38.

(16)  غنائى إله بخش : مكاتيب أكبر، اسلاميه نسيم بريس، لكناؤ، 1923، المجلد الأول، ص 44.

(17)  أحمد قمر الدين : بزم أكبر، انجمن ترقي أردو، دلهي، 1944، ص 165.

*  *  *



(*)   جامعة جواهر لال نهرو، نيو دلهي.