ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، ذوالحجة 1435 هـ = أكتوبر 2014م ، العدد : 12 ، السنة : 38

 

دراسات إسلامية

 

الصحوة الإسلامية في الأندلس اليوم جذورها ومسارها

(الحلقة 5/7)

بقلم:  د. علي المنتصر الكتاني

 

 

 

النكسة والانطلاقة الجديدة

     أدت نشاطات «الجماعة الإسلامية في الأندلس» في سنتي 1983م و1984م، إلى شهرتها داخل أسبانيا وخارجها، مما جعل كثيرًا من الجمعيات الإسلامية القديمة تهاجمها، وتكتب التقارير السلبية إلى سفارات الدول الإسلامية، ولقد نشرت «جماعة إشبيلية الإسلامية» مقالات في الصحافة تهاجم فيها «الجماعة»، خاصة بعد «ذكرى المعتمد بن عباد». وأدت تأثيرات بعض الأوساط الإسلامية غير الأندلسية، إلى انشقاق داخل «الجماعة». أما الضغوط الخارجية، فقد قررت «الجماعة» عدم الرد على هجمات تلك الجمعيات للحفاظ على الأخوة الإسلامية، مهما كان موقف الآخرين. أما الانشقاق الداخلي، فلم يكن له حل.

     وفي أواخر سبتمبر عام 1984م، عقدت «الجامعة» اجتماعًا عامًا في مقرها بإشبيلية للتخطيط لمستقبلها، وتثبيت تنظيمها، فظهر في الاجتماع انشقاق جذري خطير بين طرفين من أطراف «الجماعة». الطرف الأول، برئاسة جابر بيلارخيل، رئيس مجلس الجماعة حينذاك، تبنى فكرة التنظيم الهرمي قائلاً بأن تنظيم «الجماعة» المبني على الشورى، ليس تنظيمًا إسلاميًا، وأنه تقليد للأنظمة الديموقراطية الغربية. واقترح جابر «بيعة» أمير للجماعة، والتفويض له في قيادة أمورها، على أن يعين الأمير المسؤولين عن النشاطات المختلفة حسب قدراتهم وتقواهم. أما الطرف الثاني، بقيادة عبدالرحمن مدينة «مليرة»، فأراد المحافظة على تنظيم «الجماعة» الأفقي، وتقوية الروابط مع القوى الحية في المجتمع الأندلسي. وتشبث كل طرف برأيه، وتبادل كل منهما تهم الخروج عن روح الإسلام مع الطرف الآخر. وللحفاظ على وحدة الصف، اتفقا على استفتاء أعضاء «الجماعة». وعندما أسفر الاستفتاء عن مساندة الطرف الثاني، رفض الطرف الأول قبول تصويت النساء المسلمات، مما أدى إلى الانشقاق الكامل.

     كان هذا الانشقاق كارثة على «الجماعة». فقسمٌ منها بايع جابر بيلار خيل أميرًا، وانتظم تحت اسم «جماعة الأندلس الإسلامية»، بينما رجع القسم الآخر إلى الاسم القديم «الجماعة الإسلامية في الأندلس»، وركز تنظيمه الأفقي بتكوين مجالس في المقاطعات، ومجلس عام للجماعة، وانتخاب رئيس للمجلس، ليس له من سلطة سوى تنسيق الاجتماعات وإدارتها.

     ثم تلا الانشقاق، معركة بين الطرفين للسيطرة على المراكز المختلفة، مما أدى إلى تشتيت هائل في أفراد «الجماعة». فبعد أن كان عدد المنتمين إليها يقارب خمس مئة، تشتت جماعات ذكوان، وولبة، وقرطبة، وأغلقت مراكزها. أما المراكز الأربعة الباقية، فانضمت غرناطة وشريش إلى جابر، وإشبيلية ومالقة إلى عبد الرحمن. ونزل أفراد المراكز الأربعة إلى نصف عددهم قبل الانشقاق. وهكذا انتهت سنة 1984م بكارثة في تنظيم المسلمين الأندلسيين.

     أما «جماعة الأندلس الإسلامية» التابعة الجابر، فقد قل عدد أعضائها مع الأيام، واضطرت إلى قفل مركز شريش. وبقيت هذه الجماعة في غرناطة فقط رغم قلة أعضائها، وإقفال مركزها في غرناطة كذلك. وأما «الجماعة الإسلامية في الأندلس» فانطلقت انطلاقة جديدة بتنظيم أفضل، وسياسة أوضح، وخبرة أكبر، ورغبة أكيدة في الحفاظ على المسار الإسلامي والأندلسي، والغيرة على استقلال «الجماعة»، من أي نفوذ أجنبي. ثم عملت من جديد على بناء قاعدتها، بزيادة نشاطها في المجالات المختلفة، للدعوة إلى الإسلام.

     وفي 19-20/1/1985م، قررت «الجماعة الإسلامية في الأندلس»، تنظيم «المؤتمر الدولي الأول للمسلمين الأوروبيين» في إشبيلية، بهدف ربط الصلة بين المسلمين الأوروبيين، لدراسة دور الإسلام في مستقبل أوروبا، وجعل الأندلس مركز إشعاع إسلامي لكل القارة الأوروبية، وإعطاء الصحوة الإسلامية في أوروبا دفعة محلية. فشكلت «الجماعة» لجنة تنظيمية للمؤتمر، وأرسلت بعثات إلى أقطار أوروبا للاتصال بالشخصيات والجماعات الإسلامية المحلية، وتفسير أهداف المؤتمر واستدعائها إليه.

     وما أن انتشر خبر عقد المؤتمر، حتى نظمت حملة ضد «الجماعة» وشخصياتها البارزة، من طرف بعض المراكز الإسلامية الرسمية في أوروبا، والجمعيات الإسلامية في أسبانيا. فأرسلوا رسائل إلى جميع المراكز الإسلامية في أوروبا، لتشويه سمعة «الجماعة» وأهدافها. كما قامت حملة ضد «الجماعة» ومسانديها من طرف أعداء الإسلام في أسبانيا، لهدف إفشال المؤتمر، وتشتيت «الجماعة».

     ووصلت الحملة حدًا لا يطاق، عندما أخذت بعض الجرائد الأسبانية المعادية للإسلام تنشر مقالات تخيف فيها الأسبان من المسلمين الأندلسيين، وتتهمهم بأ،هم يحاولون «إعادة احتلال» أسبانيا باسم الإسلام. ومن بين هذه المقالات ما كتبه خوان أنريكي قومس في مجلة «تيانبو» تحت عنوان «الجماعات الإسلامية الأسبانية تهيء الغزو من جديد»(1). وقد قدم لمقاله بقوله: «تعمل في أسبانيا قانونيًّا عدة منظمات إسلامية، تدعي من بين أهدافها إعادة احتلال الأرض، والدعوة لمجتمع أسباني، يعيش تحت شعار الإسلام. وفي نفس الوقت يضطرب الرأي العام الأوروبي أمام موجة من العمليات الإرهابية المتهم فيها فرق من المتعصبين المسلمين». وقد أتى المقال بتصريحات لجابر بيلار، حولها خارج إطارها، ليبرهن بها ادعاءاته. وقررت «الجماعة» المضي في تنظيمها للمؤتمر، وعدم الرد على المهاجمين.

     وفي 9/6/1985م، ظهرت جريدة «دياريو16» في صفحتها الأولى بعناوين ضخمة بمقال كاذب تحت عنوان «اكتشاف شبكة جاسوسية مغربية جنوبي أسبانيا»(2)، ادعت فيها الجريدة بأن المخابرات الأسبانية، اكتشفت الشبكة برئاسة عبد الرحمن مدينة، ومساندة كاتبه، وصديقه محمد الحلو، وجاءت بأكاذيب. وتابعت الجريدة حملتها في الصفحة الأولى لما يقارب الأسبوع(3).

     وانضمت «جماعة إشبيلية الإسلامية» إلى هذه الحملة(4). ورددت الصحافة الأسبانية اتهامات «دياريو16»(5). وكان لهدف هذه الحملة عدة وجوه: أولاً: اشعال الفتنة بين الجمعيات الإسلامية في أسبانيا.. ثانيًا: تخويف مساندي «الجماعة الإسلامية في الأندلس» من الاقتراب إليها... ثالثًا: تشويه سمعة «الجماعة» في المجتمع الأندلسي.. وأخيرًا زرع الفتنة بين أفرادها.

     وجابهت «الجماعة» هذه الحملة بالتكذيب(6) وبحملة صحفيّة معاكسة، وأجبرت «دياريو16» على نشر رد «الجماعة»(7) حيث أعلن عبد الرحمن مدينة: إنني أعتقد أن هناك حملة ضد الإسلام من طرف الأوساط الصهيونية، داخل الحزب الاشتراكي العمالي الأسباني (الحاكم)»، وبالمتابعة القانونية. كما أجبر كاتبه الجريدة المذكورة، عن طريق محام في إشبيلية، نشر تكذيب لما نشر(8). ورغم انتهاء الحملة بالفشل، تابعت بعض الجمعيات الإسلامية التائهة حملتها ضد «الجماعة» في الصحافة الأسبانية(9). وأرسلت إحداها رسالة إلى وزير الثقافة في حكومة الأندلس المحلية، تطالبه فيها بعدم إعطاء أية مساندة رسمية للمؤتمر الإسلامي الأوروبي «الذي نظم بطريقة عشوائية، والذي سيعقد باسم الإسلام من طرف أشخاص غير مسلمين، وأناس لانعرفهم، وبدون مساهمة أو استشارة الجاليات المتمركزة في بلادنا». وقررت «الجماعة» عدم الرد على أية جمعية إسلامية تحاشيًا للسقوط في مخطط أعداء المسلمين، الذين يودون إشعال نار الفتنة بينهم.

     ورغم هذا الجو المكهرب، تابعت «الجماعة» تنظيم «المؤتمر الدول الأول للمسلمين الأوروبيين». وفي 19/7/1985م، افتتح المؤتمر بفندق «مكرينا»، أحد أكبر فنادق إشبيلية، تحت حراسة الشرطة. وقد حضر المؤتمر حوالي مائة شخصية إسلامية من كل أنحاء الأندلس، ومن عدة أقطار أوروبية، منها البرتغال، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، وبريطانيا، وقبرص، وغير الأوروبية كالبلاد العربية، والمكسيك. وحضر من البلاد العربية الدكتور عبد الله عمر نصيف، والشيخ محمد العويني، وغيرهم. كما حضرت المؤتمر عدة شخصيات أندلسية، ونواب في البرلمان الأندلسي، منهم: «دييغو دي لوس سانطوس» رئيس الحزب القومي الأندلسي، ولويس أورنويلا، عمدة إشبيلية السابق، ومانويل أيلونانس، وزير الثقافة في حكومة الأندلس. كما توصلت أمانة المؤتمر ببرقيات مساندة من خوليو أنغيتا، عمدة قرطبة، وبدرو رويز برديسو، نائب رئيس «وقفية بلاس أنفانتي» وغيرهم. وكان للمؤتمر إشعاع في الصحافة الأسبانية، والتليفزيون، والراديو.

     وألقيت محاضرات في المؤتمر في المواضيع التالية: دراسة حول وضع المسلمين الأوروبيين الحالي، وعن الإسلام في أوروبا، ضرورة إنشاء منظمة عالمية للمسلمين الأوروبيين، الشريعة والآداب الإسلامية في المجتمعات ما بعد الصناعية والتكنولوجية، ومشاريع للمسلمين الأوروبيين، معرض 1992م الدولي في إشبيليّة، المذاهب الإسلامية ودورها في انبعاث الإسلام في أوروبا، الخ.. وانتخب المؤتمر روجي غاروجي رئيسًا له، كما اتخذ قرارات هامة لمساندة المسلمين البلغار، وقبول دعوة ققبرص (التركية) لعقد الاجتماع الثاني في مغوشة، وفتح مركزز في قرطبة، لتنسيق العمل بين المسلمين الأوروبيين، وإنشاء اتحاد بينهم، والاجتماع كل ثلاث سنوات(10).

     قررت «الجماعة» بعد نجاحها في تنظيم «المؤتمر العالمي الإسلامي الأوروبي الأول»، استئناف توسعها، بعد أن لم يبق لها سوى مركزي مالقة وإشبيلية. فأعادت فتح مركز إسلامي لها في شريش (مقاطعة قادس) بزنقه كامبانيا، في شهر سبتمبر عام 1985م، ثم عملت على شراء بيت في قرطبة، لتحويله إلى مركز إسلامي بها.

     ثم تابعت «الجماعة» إحياءها لذكرى «المعتمد بن عباد» سنويا في إشبيلية. ففي يوم الأحد 13/10/1985م، نظمت رحلة ثقافية بالباخرة على الوادي الكبير من إشبيلية إلى شلوقة. وشارك في هذه الرحلة حوالي 200 شخص، بما فيهم المسلمون الأندلسيون، ورجال الصحافة. وانتهت الرحلة بعشاء على ضيافة بلدية شلوقة. وفي يوم الاثنين، أقيم احتفال بساحة «التوازنو» بطريانة، بمساندة مجلسها البلدي، ألقيت فيه القصائد الشعرية، من طرف أشهر أدباء الأندلس. وحضر الحفل ما لا يقل عن أربعة آلاف شخص(11) لدرجة سمت الصحافة بسببها عمدة طريانة، باكو أركس، بخليفة طريانة. ومرة أخرى، لم يتراجع أعداء المسلمين عن الهجوم على «الجماعة»، واتهامها باستعمال ذكرى «المعتمد بن عباد»، للدعوة إلى الإسلام(12).

     ومن نتائج «المؤتمر العالمي الإسلامي الأوروبي الأول»، والأحداث التي سبقته، أن أخذت «الجماعة الإسلامية في الأندلس» تفكر في تنويع عملها في المجالات المختلفة، بتأسيس جهاز لكل مجال. ففي المجال الثقافي، أسست «الجماعة» «وقفية الإسلام والأندلس»، وقد اعترفت بها حكومة الأندلس المحلية، كمؤسسة تعمل للمصلحة العامة.

     ومن نتائج «المؤتمر» كذلك، اقتناع «الجماعة» بضرورة عمل سياسي يعرف الجماهير الأندلسية بتاريخها الإسلامي، ووجودها المنفصل، باستعمال الإمكانات السياسية(13). وفي 29/11/1985م، بعد اتصالات عبر الأندلس ومناطق أسبانيا الأخرى، سجل «حزب التحرير الأندلسي» كمنظمة سياسية تعبر عن آراء المسلمين الأندلسيين، وتعلن أن الشعب الأندلسي شعب قائم بنفسه، له حضارته (الإسلامية)، ولغته (العربية) الخاصة به، وقرر الحزب تقديم مرشحين للانتخابات المحلية والأوروبية(14).

     ولم تنته سنة 1985م حتى نسيت «الجماعة» نكسة سنة 1984م، وانطلقت انطلاقة جديدة في جميع المجالات. وفي سنة 1986م، استهلت «الجماعة» السنة باصطدام مع روجي غارودي. فمشروع الفليسوف الفرنسي المسلم كان: حوار الحضارات، ولم تكن تهمه «الجماعة الإسلامية في الأندلس»، التي اعتقدت بأنه استعمل «المؤتمر العالمي للمسلمين الأوروبيين الأول» لتركيز وجوده في قرطبة، فانتقل في البلاد العربية يجمع الأموال لـ«جامعة إسلامية في قرطبة»(15)، أسس بها آخر المطاف متحفًا للحوار بين الحضارات، بينما عملت «الجماعة» على تأسيس مركز إسلامي يعيد جمع شتات المسلمين القرطبيين، ويجعل من قرطبة مركز إشعاع إسلامي في الأندلس وأوروبا. وقررت «الجماعة» مساعدة روجي غارودي في مشروعه، رغبة منها في توثيق الأخوة الإسلامية معه(16).

     وفي مارس عام 1986م، اشترت «الجماعة» بيتًا قديمًا في قرطبة بشارع ري هريديا، قرب المسجد الأعظم، في شارع مسجد القاضي «أبوعثمان»، وحولته إلى مركز إسلامي بعد الترميمات الضرورية، وتبنت برنامجًا للدعوة إلى الإسلام في قرطبة. وفي يوليو عام 1986م، فتحت «الجماعة» مركزًا إسلاميًا سادسًا في مرسية. فلم تنته السنة حتى أصبح «للجماعة»ستة مراكز إسلامية في خمس مقاطعات مختلفة: إشبيلية، ودوس، هرماناس، وشريش، ومالقة، وقرطبة، ومرسية.

     وفي يوم الأحد 22/6/1986م، شارك «حزب التحرير الأندلسي» في انتخابات البرلمان الأندلسي، مطالبًا بتحرير الأندلس واستقلالها، ولاعتراف باللغة العربية كلغة لها، وتطبيق اتفاقية الاستسلام عند سقوط غرناطة سنة 1492م، الوثيقة القانونية الوحيدة التي تبرر انضمام الأندلس لأسبانيا غير قانوني(17). ورجوع المهجرين الأندلسيين(18). وقد قدم «الحزب» مايزيد على مائة مرشح في كل المقاطعات الأندلسية، أهمهم: عائشة هرموزين زمبرانو في المرية، وخوان بدرو رنكون غياردو في قادس، وعبد الرحمن مدينة مليرة في قرطبة، واسماعيل خرقيرة آمورس في غرناطة، ومريم بارياست لاهوز في ولبة، والمنصور بيريز كالفانتي في جيان، وياسر كالدرون دياس في مالقة، والمعتمد سانشس كاستيانوس في إشبيلية.

     ونتجت الانتخابات البرلمانية الأندلسية إلى فوز 109 نواب، منهم: 6 للحزب الاشتراكي العمالي الأسباني (الحاكم)، و28 للتحالف الشعبي (يمين)، و2 للحزب القومي الأندلسي، ولم تحصل الأحزاب السبعة الأخرى التي تقدمت للانتخابات على مقاعد في البرلمان. وحصل «حزب التحرير الأندلسي» على 5683 صوتًا أو 0،17 في المائة من الناخبين. وكان أقرب حزب لأفكار الجماعة الإسلامية هو «الحزب القومي الأندلسي» الذي لم يحصل إلا على المقعدين المذكورين، لغلطة سياسية ارتكبها (كما رأينا) عند تأسيس منطقة الأندلس ذات الحكم الذاتي. فقد أظهر ضعفًا كاد أن يضيع على الأندلس فرصة تكوينها، في الوقت الذي تبنى الحزب الاشتراكي العمالي الأسباني مبدأ الحكم الذاتي للأندلس، وكافح من أجله. وقد حافظ الحزب الاشتراكي العمالي الأسباني على موقعه في انتخابات يونيو عام 1990م، إذ حصل على 61 مقعدًا، وحصل الحزب الشعبي (يمين) على 27 مقعدًا، واليسار المتحد (شيوعي) على 11 مقعدًا، بينما ارتفع عدد مقاعد الحزب القومي الأندلسي إلى 10 مقاعد.

*  *  *

الهوامش:

(1)     Juan Enrique Gomez “Los Grupos Islamicos Espanoles Preparan ya La Reconquista” Tiempo, 27/5/1985.

(2)     Alvaro Vega “Marruecos esta Estructurando una Red de Espionaje sobre el Sur de Espana” Diario-16, 9/6/1985.

(3)     Alvaro Vega “El Principal Responsible, el Abogado Lahlou Tiene Accesso Al Monarca Alauita, Hassan II” Diario-16, 10/6/1985.

(4)     “Musulmanes Sevillanos Confirman que Hay una Red Andaluza de Espias Marroquies” Diario-16, 10/61985.

(5)     Ignacio Romero de Solis “Ahora, una de Espias” ABC, 11/6/1985.

(6)     “Antonio Medina Niega Cualguier Tipo de Relacion” Diario-16, 10/6/1985.

(7)     Manual Prados “Abderrahman Medina Asegura que no Es un Espia de Marrruecos” Diario de Granada, 11/6/1985.

         “Creo Que Hay una Ofensive de Sectores Sionistas de PSOE Contra El Islam” Diario-16, 17/6/1985.

(8)     “Ali Kettaniy Muhammad Lahlou Rectifican” Diario-16, 31/7/1985.

(9)     “Comunidad Islamica de Espana Advierte a La Junta Sobre la Conducta de Medina” Diario-16, 13/7/1985.

(10)    Manana, I Congreso Internacional de Musulmanes Europeos” El Correo de Andalucia, 18/7/1985.

(11)    Jose Maria Gomez “El Califa de Triana” El Correo de Andalucia, 16/10/1985.

(12)    Fauto Botello “Pobre Almotamid” El Correo de Andalucia, 17/10/1985.

(13)    Guillermo Lopez-Vera “La Comunidad Islamica Perpara un Parti do Politico” El Diario de la Costa del Sol, 30/11/1985.

(14)    (1) Alfredo Valenzuela “Los Musulmanes Quieren Tener Representacion en el Parlamento Europeo” El Pais, 23/7/1985.

(15)    مرزوق هلال، «جامعة إسلامية في قرطبة مكان إحدى قلاع الأندلس»، الأخبار، 31/2/1986م.

(16)    “Cordoba Sera Sede de la Futura Union Internacional de Musulmanes Europeos” Cordoba, 26/5/1986.

(17)    “Los Musulmanes Quieren que Se Cumplan Las Capitulaciones” El Dia de Granada, 5/6/1986.

(18)    “Liberacion Andaluza Exige la Vuelta de Los Exiliados de Al-Andalus” El Correo de Andalucia, 3/6/1986.

*  *  *