ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، ربيع الأول 1436 هـ = يناير 2015م ، العدد : 3 ، السنة : 39

 

محليات

 

منظمة آر إيس إيس: معبد راما قد بُنِيَ فعلاً ولم يبق إلا توسعته

بقلم : مساعد التحرير

 

 

قال «بهيا جي جوشي» - الأمين العام لمنظمة «آر إيس إيس» المتطرفة وهو يتحدث إلى الصحفيين عقب انتهاء دورة منظمته التي امتدت على ثلاثة أيام في مدينة «لكناؤ» عاصمة ولاية أترابراديش : إن معبد «راما» قد أقيم فعلاً في مدينة «أيودهيا»، وليس على الحكومة المركزية إلا محاولة توسعته، ونحن نمهل الحكومة مدة. وأضاف: إن معبد «راما» قائم في مدينة «أيودهيا» والناس يؤدون العبادة فيه كل يوم. وقال: «إن القضية منظورة أمام المحكمة العليا حاليًا، فيجب إمهال الحكومة لمدة من الزمان».

     واستطرد «جوشي» قائلا: إن منظمة «آر إيس إيس» ناشطة في الهند إلّا أن أنصارها والمتطوعين لها منكبون على توحيد صفوف الهندوس وتوعيتهم في 44 بلدًا. وانعقدت هذه الدورة في لكناؤ عاصمة ولاية أترابراديش وسط تنبآت بأن المنظمة تعمل من وراء الستار لصالح حزب «ب ج ب» (B.J.P) في الانتخابات المزمع عقدها في عام 2017م في الولاية. ووضعت الدورة الحالية خطةً لذلك. وقال «جوشي» - وهو يرد على أسئلة الصحفيين : إن المنظمة لاتقوم بحملة انتخابية مباشرةً لصالح الحزب إلا أنها لا تدخر جهدًا في جلب أكبر عدد من الناخبين إلى مراكز الأصوات.

     وقال «جوشي» ردًا على سؤال وجه إليه في صدد «جهاد الحب» المزعوم: «إن المنظمة تعمل على ذلك منذ خمسة عشر عامًا وهي قضية اجتماعية. وقال: إن المنظمة ستعمل على مد نفوذها في 250 منطقة مستهدفًا عدة قضايا.

(صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة/ ميروت، ص11، السنة: 2، العدد: 286، الثلاثاء، 25/ذي الحجة 1435هـ الموافق 21/أكتوبر 2014م).

*  *  *

 

هجوم على الشرطة المنطلقة لإلقاء القبض على المتهمين بضلوعهم

في الاضطرابات التي شهدتها قرية «فغانه» من مديرية مظفرنغر

 

     تعرضت الشرطة المتجهة إلى قرية فغانة لإلقاء القبض على المتهمين بالضلوع في الاضطرابات الطائفية وبالاغتصاب تعرضت لإطلاق ناركثيف من قبل أهل القرية و تراشق بالحجارة مما أدى إلى إصابـة اثنين من شرطيِ وحارسٍ بجروح غائرة. و لم ينج رئيس الشرطة من الطلقات النارية إلا بشق النفس. بينما تمكنت الشرطة من اعتقال متهم بالاغتصاب، وتم نقل الشرطي والحارس إلى المستشفى.

     والجدير بالذكر أن رجال الشرطة داهموا بقيادة «آلوك بريه درشي» - مدير شرطة القريات قرية «فغانه» لإلقاء القبض على المتهمين بالاغتصاب خلال الاضطرابات الطائفية التي شهدتها قرية «فغانه» العام الماضي هما: أجيت وسنجيو. وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المدعو/ أجيت. وبدأ أهل القرية يطلقون النارِ مِن على سطوح البيوت التي أصابت الحارس أبوالحسن، بينما تعرض الشرطي أمر سينغ بجروح غائرة خلال تراشقٍ بالأحجار. واضطُرت الشرطة إلى العود أدراجها من جراء ذلك.

(صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:15، العدد:5447، الخميس 20/ذي الحجة 1435هـ الموافق 16/أكتوبر 2014م).

*  *  *

تنفق سوق السياسة حول بناء تذكار للسطان «تيبو»

 

     نفقت سوق السياسة حول بناء تذكار للسطان «تيبو» الذي حكم منطقة «ميسور» قبل أن يستولي عليها الإنجليز والذي ضحى بنفسه لتحرير البلاد من الاستعمار الغاشم. فقد عارض «الشودر» في منطقة «بدكودانكي» من ولاية «تمل نادو» بناء تذكار للقائد الإسلامي صقر ميسور السلطان «تبيو» في قريتهم. و وافقوا على قرار في مجلس القرية في هذا الصدد. كما رفعوا شكواهم ضده إلى السلطات المحلية.

     يقول عمدة القرية: إن الموقع الذي خصته الحكومة لبناء التذكار في قريتهم ظل يستخدم كمكان للعبادة منذ عام 1983م. وذلك أن القرية المجاورة لها شهدت اضطرابات طائفية عام1983م فاضطرت 1850عائلة من عوائل «الشودر» إلى اللجوء إلى هذه القرية وسكناها، وأنهم ظلوا يعبدون آلهتهم المختلفة في هذا الموقع منذ ذلك الحين.

     والجدير بالذكر أنه لا يوجد بناء على الموقع المتنازع عليه، فإن قطعة أرض تقدر بـ5 فدادين ظلت تستخدم لأغراض أخرى غير العبادة. ويقول أهل القرية: إن قريتهم لايوجد بها التسهيلات  المبدئية اللازمة من المركز الطبي الأوّلي والمدارس ونحوها، فنطالب الحكومة بإنشاء شيء منها في هذا الموقع. ويعلل أهل القرية معارضتهم لبناء التذكار للسطان «تيبو» بأنه لو تم ذلك لمنعتهم السلطات الخروجَ بمسيرات آلهتهم مصحوبة بالموسيقى والمفرقعات. وأضافوا: «إن قريتهم  لاتعارض السلطان «تبيو» إلا أنها تشهد توتراً طائفيا. علماً بأنهم ردوا عمال البناء عقب شروعهم في بناء هذا التذكار من قريتهم، وذلك في حين أن كبيرة  الوزراء في الولاية أعلنت بناء التذكار لكل من السلطان «تبيو» و«حيدر علي» في مديرية «ونديغل» من الولاية نفسها.

     ومما يبعث على الحيرة والعجب أنه يجهلون السلطان «تبيو» ذلك الرجل الذي عُرِفَ بحبه للبلاد. وقال أهل القرية: هلا تقوم الحكومة ببناء هذا التذكار في القرية المجاورة وهي «بيغم فوره» حيث تتوفر قطعة أرض صالحة لمثل هذا البناء.

(صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:15، العدد:5447، الخميس 20/ذي الحجة 1435هـ الموافق 16/ أكتوبر 2014م).

*  *  *

 

جهاد الحب .... منعطف جديد

 

     شهدت قضية «جهاد الحب والإكرا ه على قبول الإسلام» المزعومة في قرية «خرخودا» من مديرية «ميروت» منعطفاً جديداً حين هربت الفتاة من بيت أبيها الذي فرض عليه الشرطة الرقابةَ المشددةَ. وتوجه أبوها إلى مركز الشرطة ليسجل بلاغ فقدها من البيت. فنشطت الشرطة في البحث عنها؛ إذ وصلت الفتاة إلى مركز شرطة النساء لتسجل بلاغاً ضد أبيها  يفيد بأنها خائفة على نفسها من أبويها. وبناءً عليه لاذت بالفرار إلى الشرطة واللجوء إليها. فقامت الشرطة بعرضها على قاضي المدينة،وأعربت الفتاة بين يدي القاضي عن أنها صحبت المدعو/ كليم المتهم بأنه قام بمراودتها وإكراهها على قبول الإسلام- برضى منها وطواعية، وأنها خائفة على نفسها من أبويها فلاترغب في العودة إلى بيتها. فأمر القاضي بإيوائها في مركز رعاية النساء.

     هذا، وأدلى والد الفتاة بياناً يقول: إن ضغوطاً شديدة مورست على الفتاة لتدلي مثل هذا التصريح. ويقول رئيس مركز شرطة «خرخودا»: بلغه أن أهل القرية قاطعوا أهل الفتاة بعد ما أدلت هذا التصريح. وفي جانب آخر تقول مصادر قريبة من بيت المتهم/كليم: إن الفتاة دخلت بيت عشيقها كليم وهو في السجن- وتحدثت إلى أبيه بأنها ترغب في الزواج بكليم، وأن تصريحها السابق ضد كليم والاتهام بالاغتصاب الجماعي جاء بضغوط من أهلها. فاشتاط والد كليم غيضاً وقال: إن ابنه لايزال في السجن ولايريد متاعب أكثر مما هم فيه.

     وقضية «خرخودا» المختلقة - التي أقام لأجلها المنظمات الهندوسية العالم وأقعدته ومد الهندوس ألسنتهم بالسوء إلى المسلمين ومدارسهم الإسلامية - قد حصحص الحق الآن فيها وانكشف القناع عنها، فعلى الشرطة أن تتعامل بيد من حديد مع كل من كان يصب الزيت على النار في هذه القضية، وتتخذ إجراءات صارمة ضدهم، وذلك تفادياً من تكرر مثل هذه الأحداث التي كادت تأكل الأخضر واليابس.

     والجدير بالذكر أن هذه القضية قد استغلها المنظمات الهندوسة لإثارة النعرات الطائفية ضد المسلمين مما دفع أهل الفتاة إلى تسجيل البلاغ ضد 9 من المسلمين بمن فيهم مدير مدرسة إسلامية وعمدة القرية المسلم، بتهم عدة وهم في السجون لحد كتابة هذه السطور.

(صحيفة «همارا سماج» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص4، السنة:8، العدد:28، الثلاثاء18/ ذوالحجة 1435هـ الموافق14/أكتوبر 2014م).

*  *  *