ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، جمادى الأولى 1436 هـ = فبراير - مارس 2015م ، العدد : 5 ، السنة : 39

 

أنباء الجامعة

 

رئيس الجامعة يشارك في مؤتمر حول الإمام أبي حنيفة – رحمه الله – بجدة

بقلم : مساعد التحرير

 

 

عاد معالي رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني حفظه الله ورعاه - من المملكة العربية السعودية في الساعة الواحدة من الليلة المتخللة بين1و2 من شهر ربيع الأول عام 1436هـ الموافق 25 و26 من ديسمبر عام 2014م - بالتوقيت الهندي - بعد أن قضى معاليه فيها أسبوعاً لأداء مناسك العمرة، والمشاركة في فعاليات مؤتمرٍ حول الإمام أبي حنيفة -رحمه الله-، عُقدَ في «جدة» اعتباراً من 24 من ربيع الأول عام 1436هـ الموافق18من ديسمبر عام2014م، بإشراف إدارة الدعوة والإرشاد بالمملكة. وكان معاليه ضيفَ الشرف في المؤتمر. كما حضره علماءُ بارزون كثيرون من باكستان وغيرها من البلاد. وأعرب الحضور عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية: عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله -واعتبروا عقد هذا المؤتمر مؤشراً دقيقاً إلى جهود خادم الحرمين الشريفين لِلَمِّ شعث الأمة وإلى تحرقه وقلقه الشديد على ما تعانيه من مشكلات، ومتاعب في المجال الأخلاقي، وفي مجال الابتعاد عن الدين وفي مجال الصراع بين الشعوب والمجتمعات والحضارات.

     وقال معالي رئيس الجامعة في حديثه الضافي إلى صحيفة «أردو نيوز» الصادرة في جدة-: «إن عقد مثل هذه المؤتمرات خطوةٌ تستحق التثمين والإشادة، وستنعكس إيجاباً على الأمة الإسلامية. وليس هذا المؤتمر - الهادف إلى توحيد صفوف المذاهب الإسلامية - أول خطوة خَطَتْهَا المملكةُ العربية السعودية؛ فقد شهدت المملكة مساعيَ جبارة - على مستوى الحكومة- لتنظيم الحوارات، لابين أتباع المذاهب الإسلامية التي تجمتع على العقيدة والمبادئ الكبرى وتشترك في القيم المشتركة فحسب؛ بل بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات المختلفة في العالم كذلك. وذلك للقضاء على الخلافات التي تعيشها الأمة، ولتكريس فكر التفاهم والتقدير المشترك بين أتباع المذاهب الإسلامية وأتباع الديانات والثقافات، الأمر الذي سيدفع المجتمع الدولي نحو المزيد من التناغم.

     كما ثَمَّن معاليه جهودَ صاحب المعالي الدكتور سليمان أبا الخيل وزيرالشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد- وقال: إن معاليه لعب دوراً بارزاً في الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة صفوف المسلمين وتضامنهم تجاه ما يحيط بهم من أخطار. وإن هذا المؤتمر الذي يجمع بين أتباع مختلف المذاهب الإسلامية أصبح ضرورةً حياتية لتقارب المسلمين بعضهم من بعض، والتعارف فيما بينهم.