ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، رمضان - شوال 1436 هـ = يونيو – أغسطس 2015م ، العدد : 9-10 ، السنة : 39

 

دراسات إسلامية

الطفل في الشعر العربي

بقلم:  أبو عائض القاسمي المباركفوري

 

 

 

إن الطفل له حظ كبير من الأشعار العربية، فكم قالوا في التحسر على موته والخشية منه شفقة عليه، وكم نجا المرء من الموت المحتوم حين تذرع بالولد واستعطف به القلوب، وفي الأبيات المنقولة في ترقيصات الطفل نجد باباً واسعًا ومتنفساً فسيحاً. ومن خير ما ورد في هذا الباب، أبيات منسوبة إلى الحطيئة:

     أمْهَلَهَا حَتَّى تَرَوَّتْ عِطاشُها

                      فأرْسَلَ فِيها مِنْ كِنَانَتِه سَهْمَا

     فَرَوَّى قَلِيلاً ثم أحْجَمَ بُرْهَةً

                      هُوَ لَمْ يَذبَحْ فَتَـاة فَقَـدْ هَمَّـا

     وصف الشاعر فيها حال أعرابي فقير مدقع لايجد ما يقيم به صلبه، ويشد الخرج على بطنه من الجوع، ومعه أولاد حفاة عراة كأنهم أشباه، وإذا هو بضيف ينزل عليه، فلا يجد ما يقري به، فيصيبه هم وقلق على الوضع الذي يعيشه، فيهمّ أن يذبح ولده قرىً لضيفه، مخافةَ أن يسيء الضيف به الظن ويصمه بالبخل ثم تنفرج عنه الكربة بصيد سمين فيكاد يطير فرحاً وسروراً.

     وهذا الحطيئة شاعر هجاء إلاّ أن عاطفته الجياشة بالحب لأبنائه أنقذته من موت محتوم. وذلك أن الشكاوي كثرت إلى عمر بن الخطاب ضد الحطيئة فألقاه عمر - رضي الله عنه- في الحبس. يقول ابن عبد ربه في العقد الفريد: لما هجا الحطيئة الزبرقان بن بدر بالشعر الذي يقول فيه:

     دَعِ المَكَارِمَ لَا تَــرحَـــل لِبُغْيَــتِها

وَاقْعُد؛ فَإنَّكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي

     استعدى عليه  عمر بن الخطاب، وأنشده البيت، فقال: ما أرى به بأسا! قال الزبرقان: والله يا أمير المؤمنين، ما هجيت ببيت قط أشدّ عليّ منه! فبعث إلى حسان بن ثابت وقال: انظر إن كان هجاه. فقال: ما هجاه، ولكن سلح عليه!- ولم يكن عمر يجهل موضع الهجاء في هذا البيت، ولكنه كره أن يتعرّض لشأنه، فبعث إلى شاعر مثله- وأمر بالحطيئة إلى الحبس، وقال: يا خبيث، لأشغلنّك عن أعراض المسلمين. فكتب إليه من الحبس يقول:

     مَاذَا تَقُوْلُ لِأفراخٍ بِذِي مَرَخٍ

زُغْبِ الحَوَاصِل لاَ مَاءٌ وَلاَ شَجَرُ

     ألقَيْتَ كاسِبَهُمْ فِيْ قَعْر مُظلمةٍ

فَاغْفِرْ عَلَيْكَ سَلامُ الله يَا عُمَرُ

     أَنْتَ الإمامُ الذِيْ مِنْ بَعْدِ صَاحِبِهِ

ألقَتْ إلَيكَ مَقَالِيْد النّهَى البَشَرُ

     مَا آثرُوْكَ بِهَا إذَا قَدّمُوْكَ لَهَا

لٰكِنْ لِأنْفُسِهِمْ قَد كَانَتِ الإثرُ(1)

     لما سمع عمر ذلك بكى وأحضره. فقال: قد والله يا أمير المؤمنين هجوت أبي وامرأتي وأمي. قال: وكيف ذلك؟ قال قلت لأبي:

     وَلَقَدْ رَأيتُكِ فِي المَنَامِ فَسُؤْتِنِيْ

                      وَأبَا بَنْيِكِ فَسَاءَنِيْ فِي المَجْلِسِ

     وقلت لأمي:

     تَنَحِّي فَاجْلِسِي مِنِّي بَعِيْدًا

                           أَرَاحَ اللهُ مِنْك العَالَمِيْنَا

     أغِرْ بَالاً إذَا اَستُوْدِعْتِ سِرًّا

                           وَكَانُوْنًا عَلَى المتحدّثِيْنَا

     وقلت لامرأتي:

أطوّف مَا أطوّفُ ثم آوي ... إلى بيتٍ قَعيدتُهُ لَكاعِ(2)

     واطلعت في بئر فرأيت وجهي قبيحاً فقلت:

     أبَتْ شَفَتَاي اليَوْمَ إلاَّ تَكَلُّماً

                           بِسُوء، فَمَا أدْرِى لِمَنْ أنَا قَائِلُهْ

     أرَى ليَ وَجْهاً شَوَّهَ الله خَلْقَهُ

                          فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ

     فتبسم عمر، وقال: فإن عفونا عنك، أتهجو بعدها أحداً؟ قال: لا يا أمير المؤمنين، وعلي بذلك عهد الله! فقال: لكأني بفتىً من قريش قد نصب لك نمرقة، فاتكأت عليها، وأقبلت تنشده في أعراض المسلمين. قال: أعوذ بالله يا أمير المؤمنين.

     قال بعض الرواة: فوالله لقد رأيته عند عبيد الله بن زياد على الحال التي ذكر عمر، فقلت له: لكأن أميرالمؤمنين عمر كان حاضرًا لك اليوم، فتأوه. وقال: رحم الله ذلك المرء، فما أصدق فراسته!(3).

     وكانوا يكرهون الموت شفقة على الولد، قال شاعر:

     يُقر بعَيني وَهُوَ يقصر مدتي

مُرُور اللَّيَالِي أَن يشب حَكِيم

     مَخَافَة أَن يغتالني الْمَوْت دونه

وَيغْشَى بيُوتَ الْحَيّ وَهُوَ يَتِيم

     ويتحمل المرء التعب والنصب لأجل أولاده، قال شاعر:

وَاللهِ لَوْلَا صِبْيَةٌ صِغَار  ...  وُجُـوْهُهُم كأنَّها أَقْمَارُ

لَـمَـا رَآني مَلكِ جَبّـار  ...  بِبَـابِـهِ مَا طَلَعَ النّهارُ

     ونحو هذا قولهم:

     لَولَا أُميْمَةُ لَم أجزَعْ مِنَ العدْم

وَلم أُقَاسِ الدُّجَا في حندس الظُّلمِ(4)

     وهذا جرير يقول وهو يرثي امرأته أمّ حَزْرة:

     ولَّهتِ قلبِي إذ عَلَتْني كبـــرةٌ

                وذَوو التَّمائمِ من بَنيكِ صغارُ

     وهذا الشاعر حطان بن المعلى الذي يصف أبناءه برقة متناهية فيقول:

لَوْلَا بُنَيَّـاتٌ كَزُغْبِ القَطَا ... رُدِدْنَ مِـنْ بَعضٍ إِلَى بَعْضِ

لَكَانَ لي مُضْطَـرب وَاسعٌ ... فِي الأَرْض ذَاتِ الطُّولِ وَالْعرضِ

وَإِنَّمَــا أَوْلَادنَــا بَيْنـــنَا ... أكبَـادُنَـا تَمْشِيْ عَلَى الأَرْضِ

لَو هَبَّتْ الرّيحُ عَلى بَعضِهِم ... لامْتَنَعَتْ عَيْني مِنَ الغَمْضِ(5)

     وولدت لأعرابية بنيّة، فقالت:

وَمَا عَليّ أن تكون الجَارِيـه ... تَكنسُ بَيْتي وتَرُدّ العَارِيَه

تُمَشّط رَأسِي وَتَكُونُ الفَالِيَـة ... وَتَرفَعُ السَّاقِطَ مِن خِمَارِيَه

حتّى إذَا مَـا بَلَغَتْ ثَمَانِيَــة ... رَدَّيتَهـا بِبُـرَدَةٍ يَمَــانِيَـــه

     و منهم من كان يؤثر البنات على البنين ولايبغي عنهن بديلاً فهذا معن بن أوس كانت له ثمان بنات ويقول: ما أحب أن يكون لي بهن رجال وفيهن قال:

     رأيت رِجَالاً يَكرَهُوْنَ بَنَاتِهِمْ

وفِيْهِنّ لاَ تَكذِبِ نِسَاءٌ صَوَالِحُ

     وَفِيْهِنّ والأيام يَعْثُرنَ بالفتى

عَوائــد لا يَملَلنَـــه وَنَوائِـحُ

     وقال منصور الفقيه:

أَحِبُّوا البَنَاتِ فَحُبُّ البَنَاتِ ... فَرْضٌ عَلى كلّ نَفْسٍ كَرِيْمَه

فإنّ شُعَيْبًا لِأَجلِ البَنَاتِ ... أخدَمَه اللهُ مُوسٰى كَلِيْمه(6)

     وقال آخر:

بُنيّتي ريحانــةٌ أَشُمُّهَا ... فَدَيتُ بِنتِي وفَدَتْنِي أمُّها

     قد غُرس في طبع كل والد أن يحب ولده كلهم على كثرتهم وعلى ما فيهم من العيب أن يراهم أحسن خلق الله تعالى:

     هذا أعرابي معجب بابنه فيقول:

     يَا رَبّ مَالي لا أحِبُّ حَشْوَدَه

                        وَكُلّ خِنْزِيــرٍ يُحِبُّ وَلَدَه(7)

     وهذا الأحنف بن قيس- واسمه صخر- كانت أمه ترقصه وهو صغير، وتقول:

                واللهِ لَولَا ضَعفُه مِنْ هزلهِ

                وحنفٌ ودّقــةٌ في رِجْلِــهِ

                ما كانَ في فِتْيَانِكُمْ مِنْ مِثلِهِ(8)

     ومن ترقيص العرب لأولادهم ماقالت أعرابية:

يَا حَبَّذَا رِيْحُ الوَلَد ... ريِحُ الخَزَامى فِي البَلَدْ

أهكـذَا كُلُّ وَلَــدْ ... أَم لَم يَلِدْ قَبلِيْ أَحَدْ(9)

     وقال الزبير وهو يرقّص ابنا له:

أبْيَضُ مِنْ آلِ أَبي عَتِيْقِ  ...  مُبَارَكٌ مِن وُلْدِ الصِّدّيقِ

ألذّه كما ألذّ ريقي(10)

     ومن طريف ما يروى أن أعرابيا كانت له امرأتان، فولدت إحداهما جارية والأخرى غلاما، فر قصته أمه يوما وقالت معايرة لضرتها:

الحَمْدُ لله الحَمِيْــدِ العَالِيْ ... أَنقَــذَنِيْ العَـامَ مِنَ الجَوَالِي

مِنْ كُلِّ شَوْهَاء كَشَنِّ بَالِي ... لَا تَدْفَعُ الضَّيَم عَنِ العِيَالِ

     فسمعتها ضرتها فأقبلت ترقص ابنتها وتقول:

وَمَا عَلَيّ أَنْ تَكُوْنَ جَارِيَــهْ ... تَغسِلُ رَأسِيْ وَتَكُوْنُ الفَالِيَه

وَتَرْفَعُ السَّاقِطَ مِنْ خِمَارِيَـه ... حَتَّى إِذَا مَا بَلَغَتْ ثَمَـانِيَهْ

أَزَّرْتُها بِنقبَــةٍ يَمَانِيَـــــــهْ ... أنكَحْتُهَا مَروَانَ أَوْ مُعَاوِيَهْ

أَصْهَارُ صِدْقٍ وَمُهُوْرٌ غَالِيَه

     قال: فسمعها مروان، فتزوجها على مئة ألف مثقال، وقال: إن أمها حقيقة أن لا يكذب ظنها ويخان عهدها، فقال معاوية: لولا مروان سبقنا إليها لأضعفنا لها المهر؛ ولكن لا نحرم الصلة،فبعث إليها بمئتي ألف درهم والله أعلم(11). وكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترقّص الحسين بن علي - رضي الله عنهما- وتقول:

وا بأبي شبه النّبي ...  ليس شبيها بعلي

     وقال أعرابيّ وهو يرقّص ولده:

أحبُّه حُبَّ الشّحِيْحِ مَالَـهُ

قَدْ كَانَ ذَاقَ الفَقْر ثمَّ نَالَـه

إذا يُرِيْــدُ بَذْلَـه بَـدَا لَــهُ

     وقال آخر وهو يرقّص ولده:

أَعْرِفُ مِنْهُ قِلَّةَ النُّعَاسِ ... وَخفَّةً مِنْ رَأسِهِ فِيْ رَأْسِيْ

     وكان رجل من طيء يقطع الطريق، فمات وترك بنيّا رضيعا، فجعلت أمّه ترقّصه وتقول:

يَا لَيْتَه قَــدْ قَطَعَ الطَّـرِيْقَا ... وَلَمْ يــرِدْ فِيْ أَمْــرِهِ رَفِيْـقًا

وَقَدْ أخَافَ الفجَّ والمَضِيقَا ... فقلّ أن كان به شفيقا(12)

     وقالت أعرابية:

يَا قَوْمِ مَالِي لاَ أحِبُّ عَنْجَدَه ... وَكُلُّ إِنسَانٍ يُحِبُّ وَلَــدَهْ

حُبّ الحُبَاري وَيذُبْ عِنْدَه

     ويصور أمية بن أبي الصلت ما لقيه من أحد أبنائه من الجفاء والعقوق، فعتب عليه بشعر من النمط الجميل:

     غَذْوتَكَ مَولوداً وعْلتُكَ يافعاً

                      تُعَلُّ بما أجنْي عَلَيكَ وتُنْهَلُ(13)

     إذا لَيْلةٌ آبتك بِالشكوِ لم أبِتْ

                      لِشَكواكَ إلا شاهِدًا أتمَلْمَلُ(14)

      كأني أنا المَطْرُوقُ دُونك بالذي

                      طُرِقْت بهِ دُوني فعيني تهمِل(15)

      تخافُ الرَدَى نَفْسي عليكَ وإنّها

                      لَتعلمُ أنّ الموتَ وقتٌ مُؤَجَّلُ(16)

     فلما بَلَغْتَ السِنَّ و الغايَة التي

                      إليها مَدى ما كنتُ فِيْكَ أؤمَّلُ

     جَعَلتَ حِبايَ غلظةً وفظاظةً

                      كأنّك أنتَ المُنعمُ المُتفضّلُ(17)

     فَليتَك إذْ لم تَرْعَ حَقَّ أُبوتي

                      فعَلْت كما الجارُ المُجاورُ يَفعلُ(18)

     وقال بعض الشعراء:

     لَقَدْ زَادَ الحَيَـــاةَ إليّ حُــــبًّا

                      بَنَاتِيْ أنَّهُنَّ مِــــنَ الضِّعَـافِ

     مَخَافَةَ أن يَرَيْنَ البُؤسَ بَعْدِيْ

                      وأَن يَشْرَبْنَ رَنْقًا بَعْدَ صَافِي

     وأن يَعْرَينَ إن كُسيَ الجَوَارِيْ

                      فَتَنْبُو العينُ عَن كَرمٍ عِجَافِ(19)

     وقال أعرابي في أولاده:

إنَّ فِرَاخًا مِن وَرَاء الأحْشَرِ ... تَرَكْتُهُمْ كَبِيْرَهمْ كَالأصْغَـرِ

عُجَّزًا عَنِ الحِيْلَةِ وَالتشمـر ... ذِكْري لديهم مثل طعمِ السكرِ

وَوَجدُهمْ بي مثل وَجدِ الأعورِ ... بعينـهِ إنْ ذَهَبتْ لَمْ يُبْصِرِ(20)

*  *  *

الهوامش: 

(1)  العقد الفريد6/167.

(2)  قعيدة البيت: ربة البيت، وإنما قيل قعيدة لقعودها وملازمتها.

(3) جمع الجواهر1/106.

(4)  محاضرات الأدباء1/393.

(5)  بنيات تَصْغِير بَنَات، والزغب الشّعْر اللين الصَّغِير وكنى بِهَذَا عَن الضعْف والصغر، وَمعنى قَوْله رددن الخ أَي تتابعن وكثرن كل وَاحِدَة إِلَى جنب الْأُخْرَى، وَالْمعْنَى لَوْلَا بنيات لي صغيرات كفراخ القطا الَّتِي عَلَيْهَا الزغب لصغرهن اجْتَمعْنَ لي فِي مُدَّة يسيرَة فَمن ثَانِيَة بعد أولى وَوَاحِدَة إِلَى جنب أُخْرَى. والمضطرب الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة يَقُول: لَوْلَا خوفي من ضياعهن لَكَانَ لي مجَال وَاسع فِي الأَرْض وَإِنَّمَا لَزِمت مَكَاني بسببهن، تمشي على الأَرْض فِي مَوضِع الْحَال للأولاد وبيننا ظرف لتمشي وَالتَّقْدِير أَوْلَادنَا وَهِي مَاشِيَة على الأَرْض أكبادنا.لَو هبت الرّيح إِلَى آخِره مَعْنَاهُ إِنَّه لَا يطمئن إِلَّا إِذا كَانُوا سَالِمين بأجمعهم. راجع:شرح ديوان الحماسة للتبريزي 1/102.

(6)  المجموع اللفيف لأمين الدولة محمد بن محمد بن هبة الله العلوي الحسيني أبو جعفر الأفطسي الطرابلسي(ت:بعد 515هـ)1/30، ط:دار الغرب الإسلامي، بيروت.

(7)  محاضرات الأدباء1/394.

(8)  الفاخر للمفضل بن سلمة بن عاصم (ت:نحو 290هـ)ت:عبد العليم الطحاوي ،الناشر: دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي1/298.

(9)  عيون الأخبارلأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت:276هـ) 3/108،ط: دار الكتب العلمية -بيروت

(10)   عيون الأخبار3/108.

(11)   المستطرف في كل فن مستظرف1/261.

(12)   العقد الفريد2/275.      

(13)   غذاه: قام بمئونته، وعاله: كفله وقام به، واليافع:من قارب العشرين، ونعل: من العلل، وهو الشرب الثاني. والهل: الشر الأول، يريد أنه يسبغ عليه من نعمه مرة بعد مرة.

(14)   أتململ: أتقلب على الملة، وهي الجمرة.

(15)   تهمل أي: يسيل منها الدمع.

(16)   الردى: الهلاك. حتم أي: لا مفرّ منه. مؤجل أي: له وقت.

(17)   الجبه: مقابلة الإنسان بما يكره.

(18)   أي: ليتك إذا أبيت أن تعاملني معاملة الأب, عاملتني كما يعامل الجار جاره.

(19)عيون الأخبار 3/111.

(20)التشبيهات لابن أبي عون1/75.

***