ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، ذوالحجة 1436 هـ = سبتمبر – أكتوبر 2015م ، العدد : 12 ، السنة : 39

 

محليات

 

منظمة «شيف شينا»: حرموا المسلمين حق التصويت

إن «أويسي» السياسي المسلم وعائلته حيّات سامة

بقلم : مساعد التحرير

 

 

عادت المنظمة السياسية المتطرفة «شيف سينا» إلى نفث السموم ضد المسلمين من جديد، وأدلت تصريحا يطالب بانتزاع حق التصويت من المسلمين، وعللت المنظمة مطالبتها هذه بأن هذه الشريحة من المجتمع الهندي كثيرًا ما يستغلها الأحزاب السياسية للتصويت لصالحها في الانتخابات. وعدلت المنظمة المتطرفة المسلمَ السياسي «أويسي» وعائلته الحيات السامة وقالت: إن هذه العائلة تنفث السموم لاستغلال الأقليات في الهند.

     وجاء في كلمة تحرير جريدة «سامنا» الناطقة بلسان المنظمة أن  المسلمين لن يحققوا رقيًا وازدهارًا ما دامت الأحزاب السياسة العلمانية المزعومة تستغلها للتصويت لصالحها. ولن يتحقق لهم مستقبل نير أبدا إذا ما استمرت هذه الأوضاع. ولقد صدق «بالا صاحب تهاكرى» مؤسس المنظمة حين  طالب ذات مرة بحرمان المسلمين حق التصويت. وإن القناع سينكشف عن الأحزاب السياسية العلمانية المزعومة فيما إذا تم حرمانهم- المسلمين حق التصويت يومًا من الأيام كما تقول الصحيفة.

     وجاء في كلمة التحرير من الجريدة ردا على تحدي المسلم السياسي «أويسي» لقدوم «أودها تهاكرى»-رئيس منظمة «شيف سينا» - إلى حيدرآباد: إن «أويسي» تحداني للقدوم إلى حيدرآباد، وأنا أتساءله: إن مدينة «حيدرآباد» في الهند، وليست في «لاهور» أو «كراتشي» أو «بيشاور» - مدن باكستانية-؟ إن «مراتها»-عائلته- مرفوعة  الرأس في كل من «باكستان» و «أفغانستان» و «قندهار». وأشارت الجريدة إلى أن  الحفاظ على الجحور التي تأوي إليها الحيات لن يفيد في القضاء عليها. وإن «أويسي» وعائلته أصحاب حيات، ولن تتقدم البلاد فيما إذا استمر تعاهد جحورها بالسقي والسماد.

     (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:15، العدد:5624، الاثنين، 23/جمادى الثانية 1436هـ الموافق 13/أبريل 2015م).

*  *  *

سادهوي ديوا تهاكري: على المسلمين والنصارى تحديد نسلهم

     وفي سياق آخر أدلت «سادهوي ديوا تهاكرى» نائبة رئيس منظمة «هندومها سبها» الهندوسية المتطرفة بيانا طالبت فيه  المسلمين والنصارى بضرورة الخضوع  لثقافة تحديد النسل؛ فإن عددهم المتزايد يشكل تهديدًا للهندوس. وقالت «سادهوي»: إن المسلمين والنصارى عددهم في نمو مستمر مع الأيام، ولكبح جماح ذلك يجب على الحكومة المركزية فرض الأحوال الطارئة في البلاد، وإخضاعهم لثقافة تحديد النسل؛ كيلا يطفح عددهم في البلاد.

     وأشارت «سادهوي» على الهندوس بضرورة  إنجاب أولاد أكثر فأكثر؛ ليكون للهندوس هيمنة أوسع على العالم كله. كما طالبت «سادهوي» بضرورة نصب تماثيل آلهة الهندوس في المساجد والكنائس .

     (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:15، العدد:5624، الاثنين، 23/جمادى الثانية 1436هـ الموافق 13/أبريل 2015م).

*  *  *

الحكومة الهندية المركزية تأمر بمراقبةجماعة الدعوة والتبيلغ وتكلف الحكومات الإقليميةمتابعة أعضائها الوافدين الأجانب

     أصدرت الحكومة الهندية تعميمًا إلى الولايات الهندية تدعوها إلى مراقبة أعضاء جماعة الدعوة والتبليغ الأجانب الوافدين إلى الهند للقيام بالنشاطات الدعوية. وحثّ التعميم على إشعار الحكومة المركزية بمخالفات التأشيرة التي يرتكبها نشطاء الجماعة. وقالت وزارة الداخلية في أمرها للولايات الهندية: يجب منع نشطاء الجماعة من دخول الولايات والمناطق الخاضعة للحكومة المركزية إذا لم يحملوا ترخيصا للدخول إليها.

     ونبهت الوكالات الهندية السرية حكومةَ «مودي» على أن أعضاء جماعة الدعوة والتبليغ الوافدين إلى الهند، والذين يحملون تأشيرات الزيارة يقومون بنشر التوجيهات الإسلامية في البلاد. واستنادًا إلى تقارير الوكالات الهندية السرية هذه توجهت وزارة الداخلية المركزية إلى إصدار استشارة (Advisory) وأمرت بضرورة متابعة نشطاء جماعة الدعوة والتبليغ الوافدين إلى الهند على تأشيرات الزيارة.

     هذا، وتستهدف جماعة الدعوة والتبليغ بثّ الوعي الديني والعودة بهم إلى الإيمان والعمل الكاملين.

     وقد فرضت عدةُ دول الحظر على هذه الجماعة بحجة أنها تهيئ المناخ للتطرف والهيمنة الإسلامية على العالم. وقالت وزارة الداخلية الهندية في خطابها في الأسبوع الماضي: إن الوافدين من «المملكة العربية السعودية» و «إندونيسيا» و«الإمارات العربية المتحدة» و«قطر» و«ميانمار» و«فرنسا» و «بنغلاديش» وغيرها يقومون بمثل هذه النشاطات. فعلى الولايات الإسراعُ إلى التعرف على الذين لايحملون ترخيصًا خاصًا بشهود البرامج والحفلات. وبجانب هذه الدول يفد أعضاؤها من «الجزائر» و«سري لنكا»، و«ماليزيا» أيضا.

     واستطردت وزارة الداخلية قائلةً: إن الحكومات الإقليمية سبق أن تم تخويلها لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الضالعين في مخالفات قواعد التأشيرات. ويجب إشعار القسم الخاص بها في وزارة الداخلية المركزية وذلك لإدارج أمثالهم إلى اللائحة السوداء ومنع دخولهم إلى الهند في المستقبل.

     (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص3، السنة:15، العدد:5671، السبت، 11/شعبان 1436هـ الموافق 30/مايو 2015م).

*  *  *

*  *