ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، محرم – صفر 1437 هـ = أكتوبر – ديسمبر 2015م ، العدد : 1- 2 ، السنة : 40

 

أنباء الجامعة

 

وفد بنغلاديشي رفيع المستوى يزور الجامعة الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند

بقلم : مساعد التحرير

 

 

زار وفد بنغلاديشي رفيع المستوى الجامعةَ الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند يوم الخميس 25/أغسطس عام 2015م، وكان في استقباله لدى وصوله إلى دارالضيافة الجامعية معالي رئيس الجامعة فضيلةالشيخ المفتي/ أبوالقاسم النعماني- حفظه الله- وصاحب الفضيلة الشيخ عبد الخالق المدراسي- وكيل الجامعة - وفضيلة الشيخ عبد الخالق السنبهلي وكيل الجامعة وأساتذة الجامعة، من بينهم الشيخ محمد توقير- أستاذ اللغة الإنجليزية بالجامعة والشيخ محمد الله مسؤول قسم الإنترنت.

     انتظم مجلس في قاعة دارالضيافة الجامعية، تم فيه تبادل التسليم والتحية مع الضيوف المبجلين والتعارف بينهم وبين مسؤولي الجامعة وأساتذتها، وقدمت فيه وجبة فطور خفيفة. ثم تجاذب الضيوف المبجلون أطراف الحديث عن الجامعة وخلفية تأسيسها. وعَرَّف معالي رئيس الجامعة بالجامعة وخدماتها الموسعة ومزيد عنايتها بالعلوم الإسلامية وتركيزها على تزويد طلابها بالأخلاق والآداب الإسلامية السامية، ووسائل الدعوة إلى الإسلام.

     وحسب البرنامج الموضوع مسبقاً تجول الوفد الذي صحبه سلطات عليا محلية في مدينة «مسوري» الهندية في مرافق الجامعة، فزار عددًا من الأقسام والمباني بما فيها مبنى المكتبة المركزية قيد الإنشاء-والمكتبة الحالية التي تضمّ مئات الآلاف من مصادر العلوم المختلفة إلى جانب المخطوطات الأثرية القيمة، كما شاهد السكن الطلابي الأكبر المعروف بـ«الدارة الجديدة»، والذي أعيد بناء جانبين منها على طراز حديث خلاب. وكان إعجابه أكبر وأشدّ بـ«جامع رشيد» العملاق - الذي يعدُّ نموذجاً هندسياً رائعاً فريداً من نوعه في الهندسة المعمارية الإسلامية المُطَعَّمَةِ بالطراز المعماري المغولي الهندي.

     واندفعت السيدة راشدة فردوس وكيلة المفوضية البنغلاديشية(Deputy Commissioner of Bangladesh) خلال زيارتها للأبنية التاريخية الفخمة في الجامعة والمكتبة الإسلامية الفريدة من نوعها- إلى القول بأني  قد سمعت عن هذه المؤسسة  العملاقة كثيرا، فوجدتها أكثر مما سمعت، وإن هذه المؤسسة نتاج جهود كبار علمائها  المضنية والمتواصلة، وإخلاصهم و وفائهم للدين، وإن أهل بنغلاديش يضعون هذه المؤسسة وعلماءها موضع الثقة والقبول وينزِّلُونها من أنفسهم منزلة أسمى وأعلى، وأشرِبَ في قُلُوبهم  حبُّها وحبُ علمائها الفحول.

     وأضافت فردوس قائلة: «إن المدارس البنغلاديشية الخاضعة لفكرة علماء الجامعة وأسلوبهم ونمطهم في التربية و التعليم تملؤها بنغلاديش- نورا وضياء، وتقوم بخدمات جليلة في نشر الدين الإسلامي وبث الوعي الديني بين أبنائها».

     وضم الوفد البنغلاديشي كلا من: شهباز الدين، وخليل الرحمن، وسردار شرافت علي، وهمايون كبير، ومصباح الدين، ومحمد ظل الرحمن وأمين الرحمن، وصائمة يونس، وشفيق الإسلام، والدكتور شفيع الزمان، وشميم الحق، وشبينه عالم، وراحت أنوار ومكيش تشندرا.

     وقد أعجب الوفد كل الإعجاب وازداد معرفةً على معرفةٍ بما سمع من الأوضاع  التي دعت إلى إقامة مثل هذه القلعة الحصينة التي لاتشكل جامعةً إسلاميةً تُعَلم الدينَ فقط؛ بل مركزاً تأهيلياً خرَّج جنوداً أوفياء لعبوا دوراً ملموساً في الحفاظ على الكيان الإسلامي في هذه البلاد.

*  *  *