ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، ربيع الثاني 1437 هـ = يناير – فبراير 2016م ، العدد : 4 ، السنة : 40

 

أنباء الجامعة

 

الجامعة ترحب بضيفين سعوديين

بقلم : مساعد التحرير

 

 

 

استقبل صاحب الفضيلة الشيخ المفتي/ أبوالقاسم النعماني رئيس الجامعة الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند في مكتبه سعادة الدكتور/عمر بن محمد سراج حبيب الله عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز بجدة - في مكتبه في الساعة الرابعة إلا الربع من مساء يوم الاثنين 11/2/1437هـ الموافق 23/11/2015م ثم انعقد اجتماع في دارالضيافة الجامعية حضره فضيلة رئيس الجامعة ونائبه فضيلة الشيخ عبد الخالق السنبهلي - حفظهما الله- وكاتب هذه السطور محمد عارف جميل المباركفوري أستاذ بالجامعة ومساعد تحرير مجلة «الداعي» الصادرة منها- حيث أطلع فضيلة رئيس الجامعة الضيف المبجل على تاريخها ونشاطاتها وخدماتها وأبدى الضيف المبجل إعجابه الشديد بما سمعه في هذ الاجتماع وفيما قبله، ثم رغب الضيف المبجل في إسناد الحديث عن رئيس الجامعة ونائبه فقرأ عليه فضيلة رئيس الجامعة شيئًا من الأحاديث النبوية وأجازه برواية الحديث بإسناده بالشروط المعتبرة لدى أهله، كما أجازه نائبه برواية الحديث بإسناده بشروطه المعتبرة لدى أهله.

     وقال الضيف المبجل في انطباعاته المسجلة في سجل الزوارما يلي: «الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنباء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين؛ فقد شرفني الله عزوجل- وأكرمني بزيارة الجامعة العريقة الشهيرة في الآفاق (دارالعلوم/ ديوبند)، وقد أثلج صدري برؤية نشاطاتها التعليمية وانفتاحاتها الفكرية، وهو أمر ليس بمستغرب على روادها وحاملي لوائها. وأسأل الله أن يديم ظلها وارفًا على هذه الديار الهندية، وأن ينفع بجهودهم دينه وأمة نبيه. والله أسأل أن يقيمها صرحًا عامرًا زاخرًا، ومنارةَ رشاد وتربية وعلم وتزكية، وأن يجعلها كما عرفناها- شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.والحمد لله رب العالمين.

كتبه:

خادم العلم وأهله: عمر بن محمد سراج حبيب الله

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز/جدة

الاثنين 11/2/1437هـ=23/11/2015م

     كما استقبل فضيلته في دارالضيافة الجامعية في الساعة السادسة والنصف من مساء ليلة الجمعة 13/2/1437هـ الموافق 25/11/2015م صاحبَ الفضيلة الشيخ داود بن أحمد العلواني العمري- أحد رجال الخير في المملكة العربية السعودية-، وكان لدى استقباله في دارالضيافة الجامعية بالإضافة إلى فضيلة رئيس الجامعة ، فضيلة الشيخ أرشد المدني أستاذ الحديث بالجامعة-، وفضيلة الشيخ عبد الخالق المدراسي- وكيل الجامعة-. وتعرف الضيف المبجل على نشأة الجامعة ورسالتها ورؤيتها ونشاطاتها التعليمية والتربوية وأعجب - أشد الإعجاب- بما سمع ورآى. وعقدت الجامعة حفلة ترحيب وتكريم بالضيف المبجل برئاسة معالي رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني- حفظه الله- بعد صلاة العشاء مباشرةً في «جامع رشيد».

     بدئت فعاليات الحفل بتلاوة آي من كتاب الله تعالى تشرف بها المقرئ/إرشاد أحمد القاسمي أستاذ التجويد والقراءات بالجامعة- وأدار الحفلة كاتب هذه السطور وتطرق في كلمته الترحيبية إلى أهداف الجامعة وخصائصها وميزاتها التعليمية والتربوية باختصار، مما زاد الضيف المحترم معرفةً على معرفة بالجامعة ومشايخها وأعمالها المجيدة عبر قرن ونصف من عمرها. ثم أعطيت الكلمة للضيف المحترم الذي استهلها بإسداء الشكر إلى رئيس الجامعة والقائمين عليها ومؤسسها وأعضاء هيئة التدريس. وأعرب عن غاية سروره وفرحه بزيارة هذه الجامعة العريقة، وزود الطلبة بنصائحه الغالية. وانتهى هذا اللقاء المبارك في الساعة التاسعة والربع ليلا وقد حضره بجانب معالي رئيس الجامعة - الشيخ عبد الخالق المدارسي، وفضيلة الشيخ عبد الخالق السنبهلي وكيلا الجامعة وعدد وجيه من أساتذة الجامعة وجم غفير من طلبتها الذين أصغوا آذانهم لكلمة الضيف كأن على رؤوسهم الطير وكان لها وقع عظيم في قلوبهم.

     وعقب فجراليوم التالي تجول الضيف في مختلف مرافق الجامعة وأعرب عن إعجابه الشديد بجامع رشيد العملاق، والمكتبة القديمة ومبنى المكتبة الجديدة قيدالإنشاء، كما عرج على كل من المدرسة الثانوية التابعة للجامعة ومعهد تحفيظ القرآن الكريم ورواق الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود، وصالات تجهيز الوجبات الغذائية للطلاب. ورافقه خلال هذه الجولة فضيلة الشيخ عبد الخالق المدراسي- وكيل الجامعة- وأطلع فضيلته الضيف المبجل على مختلف نشاطات الجامعة. وفي الساعة  التاسعة والربع صباحا توجه الضيف المبجل إلى مدينة «دهلي» حاملاً معه رصيدًا من الذكريات العطرة لهذه الجامعة والقائمين عليها.

     وسجل الضيف المبجل انطباعاته عن الجامعة كما يلي:

     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد، فأشكر الله جل وعلا-وأحمده - تبارك وتعالى-أن وفقني لزيارة هذا الصرح التعليمي في ديوباند/الهند، ولقد سررت بهذه الزيارة لما شاهدتُ من دور علمية تكتظ بطلبة العلم من أنحاء الهند وخارجها، لينهلوا من هذا المعين كتاب الله - جل وعلا- وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم-، وسعدت بلقاء حضرة مدير الجامعة وأسرة الجامعة معلمين وفقهاء. وحقيقة إنها جامعة عريقة تحتوي على صنوف العلوم الشرعية وعلى سبيل ذكر المشاريع الحالية المشاريع التي تحت الإنشاء رأيت ما أثلج صدري وأهيب بنفسي وإخواني الزائرين إلى دعم هذه الجامعة حتى تؤتي ثمارها أكثر وأكبر مما هي عليه ، حقق الله للجميع الأعمال الخيرية، ورزقنا الله التوفيق والإخلاص، ونفع الله بهم. وبالله الثقة وعليه الاعتماد، وأسأل الله للجميع التوفيق، وصلى الله على نبيه محمد وآله وصحبه وسلم.

حرره: داود بن أحمد العلواني العمري

الأربعاء 13/2/1437هـ= 25/11/2015م

*  *  *