ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، رجب  1438 هـ = أبريــــــل 2017م ، العــــــــــــدد : 7 ، السنــــــــــــــــــــــة : 41

 

أنباء الجامعة

 

سعادة الدكتور المهندس/ منصور عبد الباقي بخاري يزور الجامعة

بقلم: مساعد التحرير

 

 

زارالجامعة الإسلامية دارالعلوم/ديوبند سعادة الدكتورالمهندس/ منصور عبد الباقي بخاري مهندس وموظف وباحث مستقل - الساعة العاشرة صباحًا من يوم الخميس20/4/ 1438هـ / 19/1/2017م وكان في استقباله لدى وصوله إلى مضيف الجامعة صاحب الفضيلة الشيخ عبد الخالق السنبهلي وكيل الجامعة وكاتب هذه السطور: محمد عارف جميل القاسمي المباركفور ي، وانعقد المجلس في دارالضيافة الجامعية وتطرق الحديث  إلى الشؤون التعليمية وخدمات الجامعة وماضيها المجيد وحاضرها المشرق، ونشاطاته  الدعوية و التربويــة. ثم التقى الضيف المبجـل بـرئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي /أبوا القاسم النعماني حفظه الله - في مكتبه في الساعة الحادية عشرة صباحًا وتجاذب معه أطراف الحديث حول موضوعات علمية شتى.

     وفي أعقابه اتجه الضيف الكريم إلى مكتبة الجامعة العامرة الزاخرة بالكتب والمصادر العلمية و المخطوطات القديمة، وتجول في مختلف أجنحتها، وأعرب عن فرحته  الغامرة بهذه الزيارة.

     كما زار الضيف المبجل مختلف مرافق الجامعة و حرص على مشاهدة الأبنية التاريخية القديمة في الجامعة مثل «نودره» و السكن الطلابي القديم المعروف بـ«الدارة الجديدة» ثم عرّج على مبنى المكتبة المركزية قيد الإنشاء و تجول في مختلف أدواره  ومرافقه، وانتهت به الجولة إلى جامع رشيد العملاق الذي تم إنشاؤه قبل خمسة وعشرين عامًا بإشراف من صاحب الفضيلة الشيخ عبد الخالق المدراسي حفظه الله وكيل الجامعة وأستاذ الحديث الشريف بها- وكان إعجابه بجامع رشيد أشدّ و أعظم نظرًا إلى هندسته المعمارية الفريدة من نوعها والجامعة بين الطراز الحديث والطرازالمغولي الإسلامي.

     وتناول الضيف المبجل الغداء في دارالضيافة الجامعية مع فضيلة الشيخ عبد الخالق السنبهلي وكيل الجامعة وكاتب هذه السطور. وشد رحاله إلى دهلي  بعد صلاة الظهر وسجل انطباعاته عن الجامعة فيما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

     سعادتي لا توصف بزيارة هذا الصرح العظيم، كنت منذ عدة سنوات أخطط لزيارة هذه الجامعة، خاصة أنني كنت عندما أسجل سير علماء ومشايخ ماوراء النهر المهاجرين والذي توفقـوا لتحصيل العلم في ديوبند، وحصلوا على شهادتها وإجازة شيوخها، كنت أرغب في زيارة الجامعة للوقوف على ما وقفوا عليه فوفقني الله تعالى، فله الحمد والشكر الجزيل.

     وبعد زيارتي لكافة المباني القديمة والحالية والحديثة التي في طور البناء ازددت إعجابا بالقائمين عليها وفقهم الله.

     كل الحب والتقدير والإعجاب لسعادة مدير الجامعة ونائبه والشيخ محمد عارف لاستقبالهم وكرم ضيافتهم، وأسأل المولى - عزّو جلّ- التوفيق وللمشايخ والمدرسين وجميع الطلبة وللمسلمين أجمعين.

أخوكم

منصور بن عبد الباقي منصور بخاري

من المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

الخميس:20/4/1438هـ = 19/1/2017م

*  *  *