ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، ربيع الأول 1439 هـ = نوفمبر- ديسمبر2017م ، العــــــــــــدد : 3 ، السنــــــــــــــــــــــة : 42

 

محليات

احتجاجات موسعة تكتسح الهند ضد عمليات التطهير العرقي لمسلمي الروهينجا

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

دهلي الجديدة:

     تشهد الهند منذ اندلاع أحداث التطهير العرقي لمسلمي الروهينجا في بورما- احتجاجات موسعة ضد تهجيرهم وتشريدهم على أيدي قوات ميانمار وحكومتها الظالمة، وقام المسلمون في الهند ضد هذه المأساة الإنسانية قومة رجل واحد معربين عن غضبهم الشديد واستيائهم العميق.

     وفي السياق ذاته قامت جمعية علماء الهند أعرق الجمعيات الإسلامية الهندية- بعقد تظاهرات واسعة في العاصمة وفي البلاد كلها في أعقاب تقديم الحكومة الهندية الشهادةَ الخطية بقسم إلى المحكمة العليا الهندية (Supreme court)، ضد مسلمي الروهينجا اللاجئين في الهند على أساس أنهم ليسوا لاجئين شرعيين.

     وقال الشيخ/محمود المدني أمين عام الجمعية، والذي يقود هذه التظاهرات- في كلمة ألقاها أمام الجموع الحاشدة وهو يعرب عن ردة فعله العنيفة ضد خطومة الحكومة هذه: «ما كان للهند أن تبقى عضوًا في مجلس الأمن الدولي رغم وقوفها بجانب الظالمين الطغاة». وأضاف وهو يخاطب الحكومة الهندية-: «إنكم تشاهدون مأساة إنسانية بأم أعينكم، ثم تقفون بجانب الظلمة الطغاة، ولاتطرق آذانكم صرخات وصيحات المظلومين المنكوبين، وهل موقف الحكومة هذا يعظِّم أمرها عند المجتمع الدولي ويرفع من قدرها في عينه؟ وإن الشعب الهندي لن يقف بجانب الظلمة الطغاة وإن فعلت الحكومة ما فعلت. لقد امتازت الهند- على مر الدهور- بوقوفها بجانب المظلومين جهارًا بغض النظر عن انتمائهم الإقليمي والعرقي والديني ثم نقف اليوم بجانب الظلمة الطغاة. وهل من شيء أبعث على العجب، وأجلب للعار والذم في حق الهند وشعبها من ذلك؟».

     (صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة (ميروت)، ص2، السنة:5، العدد:241، الجمعة غرة المحرم الحرام 1439هـ الموافق 22/سبتمبر 2017م)

*  *  *

مشاغبات حماة البقرة لاتقف عند حد

تاجر للأنعام وصاحبه يتعرضان لضرب مبرح على أيديهم

فريد آباد ( الوكالات):

     إن مسلسل الشغب والإرهاب باسم حماية البقرة لايكاد يقف عند حدٍ، ومن أحدث هذه الظواهر ما شهدته مدينة «فريد آباد» المتاخمة لمدينة «دهلي» العاصمة من تعرض تاجر للأنعام وزميليه للضرب المبرح على أيدي حماتها المزعومين. كما أن المهاجمين عليهم نتفوا لحية التاجر وأطلقوا كلمات استفزازية تمس دينه وعقيدته، إلا أن مجموعة من دوريات الشرطة في الليل مرت بمكان الحادث فلاذ المهاجمون بالفرار حين شاهدوا الدوريات قادمة إليهم.

     وتفيد الأنباء بأن المدعو/مستقيم قريشي من سكان مستعمرة سنجي/ بلول، خرج يوم الأربعاء مع زميليه عارف وشوقين لبيع جاموس في دهلي في سيارة بيك أب، وبعد ما تم بيع الجاموس في دهلي عادوا إلى وطنهم في الهزيع الأخير من الليل، ومعهم المال الذي تحصل من بيع الجاموس، إذ تبعتهم ثماني دراجات نارية تحمل بضعة عشر نفرًا، وفي بعض الطريق أوقفوا سيارة مستقيم وزملائه، وما إن نزلوا من السيارة حتى انكبوا عليهم بالضرب بالعصي وكسـر زجاجة السيارة، وأمسك بعض المهاجمين لحية مستقيم وأوسعه سبا وشتما ونيلا من دينه وعقيدته، كما هاجموا على زميليه عارف و شوقين بالعصي مما أسفر عن سقوطهما على الأرض، وكان المهاجمون يصرخون بأعلى صوتهم: إنهم أعضاء مجموعة حماة البقرة بمدينة «بلبه كره». وخلال ذلك مرت سيارة الدوريات بالمكان، فلاذ المهاجمون بالفرار، وتنفس مستقيم وزملاؤه الصعداء، وسجلت الشرطة قضية ضد مجهولين بتهمة النهب والضرب وإثارة العواطف الدينية وغيرها، والبحث عن المتهمين جارٍ.

     (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:18، العدد: 64031، السبت: 20/شوال 1438هـ الموافق 15/يوليو2017م).

استياء شديد تجاہ اعتبارالأذان تلوثا صوتيا

يشتعل الناس غضبا على نشرصورة مسجد في كتاب من المقررات الدراسية في الصف السادس

ينفجرغضب الناس على مواقع التواصل الاجتماعي

مواعيد بنزع الصورة وإزالتها في الطبعة القادمة

دهلي الجديدة (الوكالات):

     ينفجر غضب الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي على صورة مسجد منشورة في كتاب من المقررات الدراسية في الصف السادس من هيئة (I.C.S.E)؛ حيث اعتبر المسجد مصدرًا للتلوث الصوتي من خلال صورة المسجد المنشورة. ويطالب المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي المطبعة بالاعتذارعن ذلك، بالإضافة إلى الوعد بعدم نشرهذه الصورة في الطبعة القادمة. ونظرًا إلى سيل من الانتقادات اللاذعة من كل جانب اعتذر الناشر، ووعد بإزالة الصورة في الطبعة القادمة من الكتاب.

والجدير بالذكر أن الكتاب المقرر المنشور من قبل الناشر «سيلينا» يحمل بابا في أسباب التلوث الصوتي، وجاء في صفحة الكتاب صورة مسجد وقطار وسيارة وطيارة، وبجوارها شخص يجعل إصبعيه في أذنيه في إشارة إلى الصوت المرتفع الصادر من المسجد.

     وقال الناشر هيمنت غوبتا: أود أن أشعر كل من يهمه هذا الأمر أننا سنزيل هذه الصورة من الكتاب في الطبعة القادمة، ونحن نعتذر عن ذلك إذا كان سبب نيلا من عواطف أحد من الناس.

     وأضاف غوبتا: إن الذي يتراءى في الصورة عبارة عن قلعة وأجهزة أخرى تثير الصخب والضجة مما يتم مشاهدته في مدينة مليئة بالشغب والصخب على أرض الواقع.

     (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:18، العدد: 64013، الاثنين: 8/شوال 1438هـ الموافق 3/يوليو 2017م)

*  *  *

أكثر من ثماني مئة مدينة في الهند تشهد مسيرات الأمن

مئات الآلاف من الناس يشاركون في مسيرات الأمن في طول البلاد وعرضها بنداء من جمعية علماء الهند

دهلي الجديدة:

     نظمت جمعية علماء الهند -أعرق الجمعيات الإسلامية في الهند- مسيرات الأمن في أكثر من ثماني مئة مدينة من المدن الهندية، في الوقت الذي يشتد فيه الهجوم على المنبوذين والمسلمين على أيدي العناصر المتطرفة في البلاد، ويسود البلاد كلها جو من النفور والتطرف.

     وتحمل مسيرات الأمن هذه- التي عقدت بإشراف من فضيلة الشيخ المقرئ محمد عثمان رئيس الجمعية، والشيخ محمود أسعد أمين عام الجمعية- رسالة واضحة وتعدّ ردا مقنعا على الطائفيين الذين يثيرون التساؤل عن حب مسلمي الهند لوطنهم.

     وتقول مصادر عليمة في جمعية علماء الهند: شهدت مدن الهند الكبرى أمثال: دهلي العاصمة، ومومبائي، وبنكالور، وتشينئي، وحيدر آباد، وكالكوته، وفونا، و غوهاتي، وامبهال، وهريانه وبنجاب، وغيرها خروج الآلاف المؤلفة من الناس في مسيرات الأمن معربين عن عواطفهم ومشاعرهم من خلال لافتات يحملونها في أيديهم. واهتز «جنتر منتر»- حيث أقيمت المسيرات في دهلي العاصمة بنداءات: تحيى الهند على ألسنة الآلاف من المشاركين. كما اهتمت الجمعية بعقد مسيرة أمن طولها مئة كلومترا في مدينة «هريانه». وإذا رأيت في طول البلاد وعرضها من «كول بركه» بولاية كشمير إلى «كواهاتي» بولاية آسام الشرقية، فلا ترى إلا القلانس على الرؤوس والرايات الهندية ذات الألوان الثلاثة في أيدي المشاركين في المسيرات ينشرون رسائل الأمن والسلام في ربوعها. كما شارك في مسيرات الهند الهندوس والمسلمون جنبًا إلى جنب، يتظاهرون بالتكاتف والتضامن. و من أبرز نصوص اللافتات التي كان يحملها المشاركون في المسيرات: «اطردوا النفور تصونوا البلاد»، و«لا ولا للشغب باسم الدين»، و «رسالة الجمعية: أطفئوا نار النفور والكراهية»، و«المسلمون والهندوس جنبا إلى جنب».

     وقال الشيخ المقرئ محمد عثمان في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة: «إن الهند وطننا، ونحب كل شبر من أشبارها، وأهم ما يميز هذه البلاد الوحدة مع تعدد الثقافات. وقد أتى قرون على سكانها ذوي الثقافات المتعددة، وهم يعيشون في حب و وئام وجو من الأمن والسلام. ولم تستطع حتى القوة الاستعمارية الإنجليزية القضاء على ميزتنا هذه قضاءً كليا.

     وأضاف فضيلته قائلا: «ومما يوسف له أن وطننا العزيز يشهد منذ زمن طويل بروز قوى تكب على دوس دستور البلاد، وانتهاك قانونها، والتصدي لطائفة من طوائف البلاد.

     وقال الشيخ محمود المدني في كلمته التي ألقاها في مدينة «فونا» بهذه المناسبة: «جاءت مسيرات الأمن هذه اليوم انطلاقا من الفكرة القائلة برد النفور والكراهية بالحب والمودة. وإنه لن يزول جو الكراهية السائدة في البلاد إلا بالأمن والحب و المودة.

     وأضاف الشيخ المدني قائلا: «لسنا نحن نقول ذلك، فإن الحكومة المركزية اعترفت في البرلمان الهندي من خلال الإحصائيات التي أجرتها بأن أحداث ظاهرة العنف الطائفي والعرقي تنامت خلال ثلاث سنوات ماضية بنسبة 41٪. وأنا أود أن أقول: يجب أن يتبين للعالم كله الخطوات التي اتخذتها الحكومة حيال ذلك. وإن الهند تشهد اليوم جوا سياسيا واجتماعيا عنيفا، وقد لعب بعضُ مَنْ على صلة بالحكومة دورا رياديا في تنميتها وتعميق فجوتها.

     وقال الشيخ المدني: «لقد خرجت مسيرات الأمن في مدن الهند وقراها اليوم، فعلى كل من يتولى إدارة دفة البلاد أن ينظروا: هل هم مع قوافل الأمن، أو مع قطاع الطريق، الذين يريـدون القضاء على أمن البلاد ومـروءتها وتنـاغمها الطائفي القديم.

     (صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة (ميروت)، ص1، السنة:5، العدد :204، الاثنين: 21/ذوالقعدة 1438هـ الموافق 14/أغسطس2017م)

*  *  *

حزب شيوسينا: يجب حرمان كل من يعارض التغني بـ’’فندى ماترم‘‘حقَّ التصويت في الانتخابات

مومبائ:

     طالب حزب شيوسينا بمعاملة المسلمين المعارضين للتغني بـ«فندي ماترم» معاملة المناوئين للدولة، ويجب حرمانهم حق التصويت في الانتخابات. وقال الحزب فيما يخص النزاع على التغني بذلك في مجلس البلدية في «أورنغ آباد»: «إن رئيس الوزارء الهندي أعرب عن استيائه ضد حماة البقرة. وقالت افتتاحية جريدة «سامنا» الناطقة بلسان الحزب: «إن بالاثاكري- مؤسس الحزب- عوقب بناء على الدعوة باسم الـ«هندوتفا». وأضاف الحزب: «نحن نؤمن بأن معارضة التغني بـ«فندي ماترم» أو الإساءة إليه جريمة شنيعة. ويجب حرمان كل من له يد فيها. وهل يسعك ذلك؟ وندد الحزب - بشدة - بقعود ثلاثة أعضاء في مجلس بلدية «أورنغ آباد» المنتمين إلى حزب «أي آئي أيم آئي» بقيادة أسد الدين الأويسي- وهم كل من شيخ ثمينه، وسيد متين، وشيخ ظفر، وذلك أثناء التغني بـ«فندي ماترم» في دورة المجلس. وقال الحزب في افتتاحية الجريدة: إن أعضاء المجلس المنتمين إلى حزب «شيو سينا» اشتاطوا غضبا على هذه الإهانة، وشنّوا الهجوم على المعارضين. و من حسن الحظ أن الأعضاء المنتمين إلى حزب «ب ج ب» (B.J.P) وقفوا بجانبنا في هذه القضية القومية.

     (صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة (ميروت)، ص13، السنة:5، العدد :211، الثلاثاء: 29/ذوالقعدة 1438هـ الموافق 22/أغسطس 2017م)

*  *  *