ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، جمادى الأولى 1439 هـ = يناير – فبراير 2018م ، العــــــــــــدد : 5 ، السنــــــــــــــــــــــة : 42

 

أنباء الجامعة

 

رئيس الجامعة يشارك في مؤتمر عقده مجلس صيانة ختم النبوة

في مدينة «كانفور»

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

شارك رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبو القاسم حفظه الله في مؤتمر عقده مجلس صيانة ختم النبوة في مدينة «كانفور» بولاية أترابراديش يوم السبت 21/صفر عام 1439هـ. وقال فضيلته في كلمة ألقاها على المؤتمر: «إن عقيدة ختم النبوة عماد الإيمان، ويصبح إيماننا من غير الإيمان بختم النبوة لاغيا. فالقاديانية تقول الكلمة الطيبة بملء فيها، وتفقد العقيدة الأساسية، وعليها تعدّ من الفرق الخارجة عن الإسلام. ولقد أعلنت الآية النازلة على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن الله تعالى أتم نعمته ورضاه عن دين الإسلام. وإعلان كمال الدين تصريح بأنه دين خالد آخر الأديان، ونبيه آخر الأنبياء، وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم آخر الشرائع. وهذا لايدع شكا في ختم النبوة فضلا عن جواز ادعاء النبوة بعده صلى الله عليه وسلم.

     واستطرد فضيلته قائلا: «إن فتتنة القاديانية والبرويزية والشكيلية لاتنصب في خانة الخلاف داخل المذاهب الإسلامية؛ بل هي على نقيض الإسلام وضده على طول الخط. وليست هذه الفتن حديث الساعة وفيض الوقت، وإنما تحاول نقض الإسلام عروة عروة واجتثاثه من أصله. فإن الشك في ختم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم يهدم إيمان صاحبه. وإن تربية الطفل في مهد الأم يشكل خير سبيل إلى وقاية الأطفال من هذه الفتن العمياء التي لاتحلق الشعر، ولكن تحلق الدين. كما يجب أن نهتم بخلق الجو الديني الصالح داخل البيوت.

*  *  *

دارالعلوم/ديوبند:الحل الأمثل لقضية المسجد البابري

يكمن في قضاء المحكمة العليا

     وسط محاولات تبذلها بعض الجهات لحل قضية المسجد البابري الذي تم هدمه على أيدي حشد هندوس قبل أعوام بالتفاوض والتراضي عليه خارج نطاق المحكمة العليا الهندية التي تنظر في القضية حاليا، صرح رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبو القاسم النعماني- حفظه الله- في حديثه إلى الإعلام بأن الجامعة تقف من قضية المسجد البابري والمحاولات المستأنفة لحلها خارج المحكمة بجانب هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند.

     وأوضحت دارالعلوم أنها لاتؤيد إجراء التفاوض خارج نطاق المحكمة حول هذه القضية العالقة منذ عقود، والتي ذهب ضحيتها الآلاف من المسلمين في السنوات الماضية، علمًا بأن المحاولات المبذولة سابقًا في سبيل حل القضية عن طريق التفاوض بين الأطراف المعنية باءت كلها بالفشل.كما أن أهم أطراف القضية شككت في جدوى هذه المحاولات الأخيرة التي تبذلها بعض الجهات التي لاناقة لها فيها ولاجمل.

*  *  *